إتفاقية مكة
كتب / باقر الجبوري
للتذكير .. باكستان وتركيا في هذه الاتفاقية لايبحثان عن التموضع في المنطقة وعن الحرب والقتال بل يبحثان عن العرض المالي المغري الذي قدمته السعودية لهما في مقابل التوقيع على التحالف والذي يبلغ عشرين مليار دولار يخصص لانشاء طريق بري وبحري يربط الصين بباكستان والسعودية ويصل الى تركيا عن طريق سوريا لانعاش اقتصاد تلك الدول ولتتخلص السعودية من مأزق الحصار اليمني على النفط السعودي وبناء مصانع سلاح تتمكن من خلالها السعودية من اعادة تسليح نفسها بعد أن تم أفراغ أسلحتها الدفاعية للدفاع عن سيدها الامريكي الذي هرب وتركها لوحدها في الساحة !!!
طيب والعراق فأين موقعه من هذه الازمات وأين من بناء هذه الطرق الرابطة بين الصين واوربا !!
العراق دورة ينطي نفط لامريكا ولتركيا أبلاش وياخذ دور البقرة السعودية الحلوب ويعوض النقص الحاصل في النفط المصدر عالمياً وتسليم امواله للبنك الفيدرالي اليهودي الامريكي !!
فينطبق عليهم المثل الشعبي ( نايم يا شليف الصوف .. نايم والذيابة تحوف !!