edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. إسرائيل “تركل” من أراد “التجربة”، بعدما أعطاها كل ما تريده… مجاناً..!
إسرائيل “تركل” من أراد “التجربة”، بعدما أعطاها كل ما تريده… مجاناً..!
مقالات

إسرائيل “تركل” من أراد “التجربة”، بعدما أعطاها كل ما تريده… مجاناً..!

  • By كتب / د. نسيب حطيط ||
  • Today 11:37

لم يتعلم بعض اللبنانيين من تجارب الفلسطينيين والعرب بالتفاوض مع العدو الإسرائيلي الذي يتقن ويحتَرِفُ الفوز بمطالبه، وفرض التنازلات على الطرف المفاوِض، بالتلازم مع عدم الالتزام والوفاء بما تعهد به، فلم ينفذ اتفاقات “أوسلو” مع الفلسطينيين بعد أكثر من 30 عاماً على توقيعها، ويحاول استرداد ما تنازل عنه وكذلك تجربة اللبنانيين مع القرار 425 الذي لم تنفذه إسرائيل طوال 22 عاماً والزمتها المقاومة بتنفيذه بالقوة وصمود أهلها.
هرولت الحكومة اللبنانية بشخص رئيس الجمهورية وصمتِ الآخرين للتفاوض عاريةً، بعدما نزعت من يدها كل أوراق القوة اللازمة للتفاوض، فتخلت عن المقاومة وأعلنتها عدواً مشتركاً مع العدو، وصدّعت الوحدة الوطنية، ودفعت الشعب اللبناني إلى حافة الفتنة والحرب الأهلية، وألزمت الأجيال والحكومات اللاحقة بتنازلها حتى التعهد بعدم الشكوى ضد العدو الإسرائيلي لجرائمه التي ارتكبها ضد طائفة لبنانية !
تنازلت الحكومة اللبنانية خلافاً للدستور، وقوانين تجريم التعامل مع إسرائيل، واتفاق الطائف، والقرارات الدولية، وتخلّت عن المؤسسات الدولية كمرجعية لحل النزاع مع العدو الإسرائيلي، واستبدلتها بالمرجعية الأمريكية الحليفة والراعية للحرب الإسرائيلية على لبنان وبادرت قِلة من المراهقين السياسيين الطارئين على العمل السياسي الذين يفتقدون الخبرة السياسية وقواعد التفاوض، لمصادرة حق اللبنانيين بتقرير مصيرهم وتغيير هوية لبنان وسلب اللبنانيين حق الدفاع عن النفس وتحرير أرضهم.
أعطت الحكومة اللبنانية العدو الإسرائيلي كل مطالبه وأكثر مما يحلم به دون أي مقابل، ولم يعطها الا الوعود الوهمية التي تتبخر بعد تنفيذ لبنان لتعهداته، ليعود العدو ويطالب بأمور إضافية ولم يتبقَّ في جعبة هذه الحكومة المتخاذلة والمستسلمة والمخالفة للدستور ما تعطيه للعدو وبعدما انتهت صلاحيتها عنده، بسبب عدم امتلاكها أي ورقة يريدها العدو بعدما تركت كل شيء، فقام بركلها بعد اغتصابها المتكرّر والتعامل معها “كبغي عجوز” فأعلن فشل المناطق التجريبية الوهمية والخادعة، فأعلنت إسرائيل انسحابها من قُرى لم تحتلها، واتهمت الجيش اللبناني بالتهاون مع المقاومين لأنه رفض العمل كحارس حدود للاحتلال او كفرقة عسكرية في جيش العدو غير مدفوعة الأجر والمصاريف ،مستفيداً من الهدنة الأحادية الجانب التي التزمت بها المقاومة ليكمل عمليات التفجير والإبادة العمرانية وتحويل جنوب الليطاني أرضاً محروقة خالية من كل حياة.
أسقطت إسرائيل الرهانَ على التفاوض معها بإعلانها فشل المناطق التجريبية ، وحشرت الحكومة اللبنانية في زاوية الذل والآفاق المسدودة، وأحرجت من صَمَتَ ورَعَى مسار التفاوض السياسي اللبناني- الإسرائيلي الذي استهدف إجهاض الحماية الإيرانية للبنان التي تأمنت في مذكرة التفاهم الأمريكية -الإيرانية ، مما يستدعي المبادرة إلى ما يلي:
– إعلان الحكومة اللبنانية وقف التفاوض مع العدو الإسرائيلي والتراجع عن “اتفاق الإطار” الخياني واعتباره غير ملزمٍ للبنان طالما أنه لم يتحول إلى معاهدة ولم يتم إقراره في الحكومة ومجلس النواب اللبناني، واعتباره اتفاقاً شخصياً بين رئيس الجمهورية والعدو الإسرائيلي ولا يتمتع بأي صفة رسمية تلزم لبنان.
– مبادرة القوى الوطنية والمقاومة إلى رفع الغطاء السياسي عن الحكومة، والطلب من رئيس الجمهورية التراجع عن خطيئته، وفي حال إصراره، البدء بمحاكمته في مجلس محاكمة الرؤساء والوزراء بتهمة مخالفة الدستور والتعامل مع العدو الإسرائيلي.
– البدء بالعمل السلمي والمدني لإسقاط هذه الحكومة وإلزام رئيس الجمهورية بالاستقالة في حال إصراره على “اتفاق الإطار” والانحياز إلى صف العدو ضد الشعب اللبناني والإعلان عن انتهاء فترة السماح التي أُعطيت للحكومة ورئيس الجمهورية، سواء بسبب الظروفُ القاسية التي عاشتها المقاومة وأهلها أو لإقناع المهرولين نحو التفاوض بعبثية التفاوض بعد التخلي عن أوراق القوة اللبنانية.
إن مسؤولية القوى المقاومة والوطنية المبادرةُ والإسراع لإسقاط اتفاق الإطار كما تم إسقاط اتفاق 17 أيار، ومطالبة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالثبات على موقفها ليكون وقف النار شاملاً في لبنان، ليشمل الجنوب والبقاع بالإضافة إلى بيروت والضاحية لتجاوز الخطأ السابق الذي حصر وقف النار بالضاحية وبيروت، مما سهل على العدو استباحة الجنوب.
إن التأخير لإسقاط هذه الحكومة وتقييد رئيس جمهوريتها سيمنح العدو وقتاً اضافياً، لاستكمال جرائمه ومشروع الإبادة المستمرة، خاصة بعدما أعلن فشل المناطق التجريبية الوهمية، مما يؤكد عدم التزامه بالانسحاب الشامل ولا بوقف النار.
إن الاستمرار بحالة المراوحة التي يحكمها الصمت السياسي والعسكري الدفاعي ستضع رقاب الجنوبيين وبيوتهم وقراهم تحت المقصلة الإسرائيلية المتوحشة.
 أوقفوا تجاربكم، فالجنوبيون ليسوا فئران اختباراتكم الفاشلة والمشبوهة وإن كنتم لا تستطيعون العيش مع الشرفاء…فارحلوا، لأنهم باقون بإذن الله

الأكثر متابعة

All
رسمياً.. البصرة تحتضن مباريات استقلال طهران

رسمياً.. البصرة تحتضن مباريات استقلال طهران

  • رياضة
  • 27 Aug
محكمة "كاس" ترفض طلب درجال

محكمة "كاس" ترفض طلب درجال

  • رياضة
  • 24 Aug
بنزيما يضع شروطاً للعودة إلى الاتحاد السعودي

بنزيما يضع شروطاً للعودة إلى الاتحاد السعودي

  • رياضة
  • 26 Aug
ريال مدريد يحدد بديلاً أقل تكلفة لصفقة زوبميندي

ريال مدريد يحدد بديلاً أقل تكلفة لصفقة زوبميندي

  • رياضة
  • 22 Aug

اقرأ أيضا

All
رسالة إلى الطامعين في المسؤولية والمناصب..!
مقالات

رسالة إلى الطامعين في المسؤولية والمناصب..!

إسرائيل “تركل” من أراد “التجربة”، بعدما أعطاها كل ما تريده… مجاناً..!
مقالات

إسرائيل “تركل” من أراد “التجربة”، بعدما أعطاها كل ما تريده…...

هرمز يدخل مرحلة جديدة: قرارٌ إيراني يعيد ترتيب حسابات الملاحة والطاقة..!
مقالات

هرمز يدخل مرحلة جديدة: قرارٌ إيراني يعيد ترتيب حسابات الملاحة...

لطابور الثالث..!
مقالات

لطابور الثالث..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا