لا رفاهية في التفكير مع الأمريكان..!
كتب / ايهاب شوقي …
الكونجرس الحالي وصل بمعركة كبرى بمساندة نخبة الحرب المستفيدة من الصراع وذهب ثلثا تمويل مصانع السلاح للحملات الانتخابية لصالح حملة ترامب والجمهوريين (هذا لايعني ان الديمقراطيين صناع سلام فهم محكومون بنخبة الحرب ايضا) انتخابات نوفمبر :
مع انتهاء عطلة عيد العمال في امريكا ( يوم الاثنين الأول في سبتمبر) يبدأ الاعداد لهذه الانتخابات لمدة تقترب من 60 يوما وهي فترة حساسة تزداد حدة وحساسية يوما بعد يوم مع اقتراب موعد الاقتراع.
الوضع الاستراتيجي الراهن لاميركا لايملك رفاهية بقاء الوضع الضبابي مع ايران لانه على صلة بجميع الملفات الاستراتيجية وليس قضية منفصلة
اميركا ترى حتمية في تغيير الوضع وحسمه اما يصفقة أو بنصر ساحق وهو ما لاتمنحه لها ايران التي لا تستسلم للترغيب او الترهيب
اميركا تريد تحريك الوضع والقاء حجر في المياه الراكدة وتمارس عدوانا محدودا بعرض التحريك ولكن هذا الخيار هو مجازفة لأن ايران (وان كانت ترغب في يقاء الصراع محدودا ايضا) لا تملك خيارا الا توسيع الصراع لردع اميركا وحلفائها
وبالتالي نحن ومع دخول سبتمبر (ايلول) ندخل في فترة غاية في التعقيد والخطورة ونذر التصعيد الشامل أو الصفقات وان كانت احتمالاتها ضعيفة للغاية