edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. استراتيجيات الحرب الذكية ،لزعزعة العقيدة وتسويق منهج القعود..!
استراتيجيات الحرب الذكية ،لزعزعة العقيدة وتسويق منهج القعود..!
مقالات

استراتيجيات الحرب الذكية ،لزعزعة العقيدة وتسويق منهج القعود..!

  • Today 15:18

كتب / د. نسيب حطيط ||
تعرّضت الدعوة الإلهية منذ بدايتها ، لحروب عسكرية وثقافية واجتماعية بهدف حصارها ومنع انتشارها ،لحماية المعتقدات والمصالح الشخصية للحكام والكهنة والمسترزقين، وكان الرسل والأنبياء والعامّة،هم المستهدفون الأوائل وبعدهم الصالحون بصفتهم مركز نشر الدعوة وتعليمها، وأن قتلهم أو حصارهم أو إغراءهم للتراجع عن عقيدتهم يقطع الطريق على الرسالة الإلهية ويحمي المعتقدات السائدة الوثنية وكانت هذه المرحلة الأولى بمحاربة الحكم الإلهي والأنبياء، فتعرض النبي إبراهيم (ع) للإحراق، وأغرق الله سبحانه قوم النبي نوح(ع) وأنجاه ومن معه ، وتعرض النبي موسى(ع) للقتل وأنجاه الله، والسيد المسيح(ع) للصلب فرفعه الله إليه، وتعرض رسول الله (ص)للاغتيال والحصار في شعاب مكة، وللحجارة والقذارات في شوارع مكة والطائف، وكذلك كل الأئمة(ع) الذين استُشهدوا جميعاً إما قتلاً أو سجناً أو بالسم.
لم تتوقف حروب زعزعة العقيدة والتشكيك بها وتحريفها أو تأويل النص القرآني والحديث لتفريغ الرسالة الإلهية من مضمونها، فكانت الحروب الخارجية عليها عسكرياً وفكرياً واقتصادياً، والحروب الداخلية عبر التشكيك والتحريف الذي كانت نتائجه حروباً داخل المجتمع الإسلامي الذي قسّمته الفتن وصناعة الحديث المزور أو تأويل الحديث بشكل يخدم الفئة الظالمة، كما كان في حرب صفين “يا عمار تقتلك الفئة الباغية”.
إن أذكى وأخطر الحروب على الإسلام وأهله أو أي فكر وعقيدة، أن يكون جنودها المشككون والمضللون من داخل المجتمع الإسلامي أو من أهل العقيدة والانتماء والمذهب، الذين يبدون حرصهم المخادع لإنقاذ مجتمعهم من التهلكة لأنهم يستفيدون من عدم تعامل البيئة المحيطة معهم كأعداء وخصوم، ولو أنهم يتشاركون -بقصد أو غير قصد- مع أعداء الأمة وخصومها، مما يؤمن لهم التغطية للتسلل والاختراق الفكري والعقائدي، فيتم اختيار وتوظيف بعض الشخصيات التي تمتلك قيمة اجتماعية ودينية أو لها حصانة اجتماعية أو سياسية، لنشر الداء من فم صاحب الدواء المُفترض لضمان نجاح الخداع والتضليل لجمهور العامة الذين، يشكلون البيدر الاجتماعي والبشري الذي يتم تحشيد أفراده في أي معركة دفاعية عن الإسلام وعندما ينفض هذا المجتمع عن القادة والمصلحين -كما حصل مع مسلم بن عقيل في الكوفة- يسهل إسقاط المشروع الديني الإصلاحي المقاوم دون اضطرار العدو للاجتياح العسكري، أو تسهيلاً لهذا الاجتياح وإنقاذه من دفع الأثمان والخسائر.
تستهدف الحرب الذكية تدمير الأعمدة والركائز للعقيدة المستهدفة والمجتمع المستهدف، فيتم اغتيال قادة المشروع العقائدي من علماء وفقهاء وقادة سياسيين وعسكريين، بالتلازم مع زعزعة الأعمدة العقائدية التي تشكل ركائز العمل السياسي والاجتماعي والديني الذي يرسم الموقف السياسي والديني للجماعة وفي المذهب الشيعي يشكل المنهج الحسيني الكنز الديني والسياسي والعسكري والعاطفي الذي يحرّك المذهب الشيعي ويمنعه من الاستسلام أو قبول الذل، ويدفعه لمقاومة الظالمين ، حكاماً وغزاة ومحتلين وفاسدين فكريا او سلوكياً، مما جعل المشروع الحسيني في دائرة الاستهداف، وتعرّضت عاشوراء لحروب متعددة ناعمة وساخنة، من قطع الأيدي والأرجل للزوار، إلى تدمير العتبة الحسينية في كربلاء وقبلها تجريف القبر الحسيني، أو تلويث عاشوراء بالأسطورة والخرافة وتحويلها إلى بكائية طقوسية، لكن عاشوراء صمدت وصمد المشروع الحسيني الذي يشكل الآن الذخيرة العقائدية والنفسية للشيعة في العالم، مما أثار الأعداء والخصوم فسارعوا لمحاولة تفخيخ هذا المشروع الحسيني بتأويل وتحريف ومجافاة للتاريخ والحقيقة بألسنة ناعمة تدعي الحرص وإنقاذ الطائفة.
إن أخطر ما يتعرّض له المذهب الإسلامي الشيعي هو نزع سلاح العقيدة وتغيير المفاهيم والقيم الأخلاقية والدينية والسياسية التي تشكل خميرة فكره السياسي والاجتماعي والديني التي تبقيه على قيد الحياة التي فيها مرضاة لله ورسوله، مما يجعل عملية الدفاع عن العقيدة والمبادئ واجباً عينياً على كل قادر، عبر توضيح وتفنيد ما يزعمه البعض لتلويث العقل الشيعي “بفقه القعود” وعدم شرعية جهاد المحتلين، وإقناعه بأن النجاة في الدنيا والآخرة تكون بالقعود وعدم حمل السلاح وعدم الدفاع عن النفس، وعدم طاعة أو تأييد من ينتفض لمقاومة الظالمين تنفيذاً لأمر إلهي( وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)، وتنفيذاً لأمر نبوي” من رأى منكم منكراً فليغيره…”، وليس تنفيذاً لأمر حزبي أو رأي قائد أو مرجع مع أن هؤلاء يصدرون إرشاداتهم وفتاواهم وقراراتهم من خلال النص الإلهي والنبوي ، فإذا كان المنهج الإلهي (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) يعني حتماً أن لا إكراه لأحد بالتزام خيار فقهي معين او نظرية فقهية.
لنحمي ثغور العقيدة… كما نحمي ثغور الجغرافيا ولنقاوم بالكلمة الواعية والطيبة كما نقاوم بالرصاص الواعي والشرعي..

الأكثر متابعة

All
التربية تعلن نتائج الدور الثاني للدراسات المهنية

التربية تعلن نتائج الدور الثاني للدراسات المهنية

  • محلي
  • 16 Sep
إغلاق أول مقر رئيسي لشركة “كورك تيليكوم” في الأنبار

إغلاق أول مقر رئيسي لشركة “كورك تيليكوم” في الأنبار

  • محلي
  • 17 Sep
الأنواء الجوية تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة وتراجع درجات الحرارة

الأنواء الجوية تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة...

  • محلي
  • 19 Sep
دائرة البيطرة تستنكر حادثة استدراج واختطاف طبيب بالبصرة

دائرة البيطرة تستنكر حادثة استدراج واختطاف طبيب...

  • محلي
  • 18 Sep

اقرأ أيضا

All
القاعدة تعود إلى الحياة
مقالات

القاعدة تعود إلى الحياة

دبلوماسية البلطجة والخاوات.. فوق منصة الأمم المتحدة ترامب يمارس الفاشية ويهدد بالإبادة الشاملة
مقالات

دبلوماسية البلطجة والخاوات.. فوق منصة الأمم المتحدة ترامب...

حرب تراوح مكانها.. وانتخاباتٍ تحكمها النيران
مقالات

حرب تراوح مكانها.. وانتخاباتٍ تحكمها النيران

ما هي عوامل امان السـ..ـلاح المحصور عند الدولة..!
مقالات

ما هي عوامل امان السـ..ـلاح المحصور عند الدولة..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا