الجولاني وأنصـ١ر ١لله
كتب / باقر جبر الزبيدي ...
بحسب موقع أكسيوس الأميركي، فإن تدخل نظام الجولاني في اليمن لم يحسم بعد وسط ضغوط قوية من أجل إرسال 20 ألف إرهابي لمواجهة أنصـ1ر 1لله.
بحسب نفس الموقع فأن الولايات المتحدة لا تعارض الأمر، وتعتبره شأنا سوريا على الرغم من إجراء مشاورات مع دمشق تضمنت الحديث عن الفرقتين 90 و 84 التان يتكونان من مقاتلين أجانب من ذوي الأصول المختلفة (مثل الإيغور والتركستان وغيرهم).
عملية نقل أعداد كبيرة من المقاتلين هي السؤال الأبرز لأن المتوقع أن تكون عملية النقل برا، وهل سيكون الامر عبر العراق!.
تردد الجولاني لغاية اللحظة؛ لا يعني أن الساحة اليمنية تخلو من مقاتلي الجولاني بل إن هناك عددا من المقاتلين، وصلوا فعلا للقتال إلا أنهم من فصائل لاتزال غير منضوية في قوات الجولاني، ولم يتدخل الجولاني لمنعهم بل تم ستهيل عملية خروجهم من سوريا.
كما أن أحد أبرز قادة جبهة النصرة هيثم العلي أبو مسلم وصل مع وفد عسكري إلى السعودية لتهيئة الأمور اللوجستية لنقل عشرة آلاف إرهابي إلى اليمن.
تركيا اللاعب الأهم والأكبر في سوريا لا ترى أن زج نظام الجولاني في حرب مع أنصـ1ر 1لله الأقوياء فيه مصلحة لها أو لدمشق كما أن الصو1ريخ البـ1لستية والمسير1ت لن تحتاج إلى وقت طويل؛ لتصل إلى دمشق في حال تهور الجولاني بإعلان الحرب على أنصـ1ر 1لله بشكل رسمي.