edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. في الحاجة إلى تقويم إعلام الممانعة
في الحاجة إلى تقويم إعلام الممانعة
مقالات

في الحاجة إلى تقويم إعلام الممانعة

  • 27 Oct 19:14

كتب / د. ادريس هاني
الحاجة إلى تقويم إعلام الممانعة يفرضها حجم التضحيات والوفاء لقوافل الشهداء الذين قضوا على طريق هذه المهمة الخطيرة. ولأن ميديا الممانعة مستهدفة ذاتيا وموضوعيا، وجب إعادة الهيكلة. ذاتيا، لأن المشكلة قد تنطلق من ذات تمكن منها الوهن، وموضوعية، لأن العدو يدرك خطورة الإعلام حين يكون ممانعا، فغالبا ما يستهدف مناعته في منطقة الوعي والذكاء، وغالبا ما يتم استعمال الوهن وصناعة الأخبار الزائفة، لأغراض غايتها الاستنزاف. فالحرب النفسية لها مستويات عديدة. وتبقى لعبة التحكم بالخبر تعتمد جدلية نكدة:
– إما تصوير العدو وكأنه قد نفذ وتغلغل بين الضلوع ولا رادع له
– وإما تصوير العدو وكأنه ليس على شيء وأنه انهزم بلا رجعة.
إنها جدلية التهويل والتهوين، كلاهما يتطرف في استيعاب الحقيقة، وكلاهما عدو الواقعية، تلك الفريضة الغائبة في زمن التطرفات. ففي الأولى إحباط نفسي ممنهج، وفي الثانية أماني تؤدي إلى التراخي وتقويض اليقظة. ها هنا الوسطية مطلوبة.
تبدو السيطرة على الإعلام من أكثر الوسائل وأهمها نجاعة في السيطرة على الأذهان، هذه التي بات لها معنى تضليليا: الصناعة الإعلامية. هنا تكمن الفجوة بين إعلام امبريالي يشكل مرجعية الإعلام الرجعي في التقنية والمحتوى، وبين إعلام ممانع يستند إلى عدالة القضية ومصداقية المحتوى. وتبقى الأزمة اليوم لا تنحصر في أن الإعلام التضليلي يتوفر على تقنية عالية وأطر تأصيلية متمرسة في تاريخ الكذب والتضليل، بل حتى الإعلام الممانع هو ضحية لساندرومات متعددة، تتمثل الأساليب والطرق نفسها في تأويل الخبر. فلئن كانت غاية الإعلام التضليلي هو استنزاف الوعي، فإن غاية التضليل حين تخترق إعلام الممانعة تنتج وهنا في الوعي وإحباطا في ملكة التلقي.
تبقى مسؤولية الإعلام الممانع مضاعفة على مستوى تنمية الوعي بتعقيد الواقع والرفع من معدل الذكاء، لأن رأس مال الممانعة هو ذكاؤها، فإن هي فرطت فيه أضاعت كل مكتسباتها في الصمود والانتصار. ليس للممانعة اليوم الحق في الخطأ على مستوى الوعي بمهامها وبخريطة العدو وطبقات العدوان ظاهرا وباطنا. ليس للممانعة اليوم مجال لتكرار الأخطاء، للتبسيط القاتل، للتكرار الغبي، والمزايدات الرعناء… لقد انتهى زمن الديماغوجية المسطحة وجاء دور المهارات المقعرة.
ليس لميديا الممانعة مساحة لمزيد من التراخي في النهوض بمقارعة كي الوعي وتعزيز البصيرة بفكر وقاد لا تسامح فيه مع الوهن ولا مجال فيه للمجاملة ولا يعبر عن متلازمات الهزيمة. لكل مرحلة محتواها الإعلامي الذي ينهض بها. إعلام الممانعة لا يحتاج إلى تحشيد بقدر ما يحتاج إلى نوعية الخطاب. التأثير هو عنصر واحد من عناصر الرسالة الإعلامية، فقد تربح شريحة هشة وتخسر طليعة حقيقية. إن أخذ الأمور بمنطق الصحافة الزائفة للوسائط، الارتهان لوسائل التواصل الاجتماعي في تكوين الرؤية والاختيارات، واحدة من مهلكات الفعل الممانع. لقد كان الإعلام هو الضحية الأول للثورة الرقمية، لأن معدل الزيف بلغ الذروة، هناك تمكين خطير للزيف، من خلال ابتلاع طعم المزاعم التضليلية للوسائط، في غياب مجلس أعلى للحسابات يترصد التلاعب الحقيقية والكذب على التاريخ قديمه وحديثه!
الرهان على المواقف الرخوة، وتجاهل تاريخ من ازدواجية الخطاب، والعود الأبدي لأصل الأزمة وتجريب المجرب، كلها أخطاء لا تغتفر!

الأكثر متابعة

All
جزيرة “إبستين” والديانة الإبراهيمية.. واغتصاب البشرية..!

جزيرة “إبستين” والديانة الإبراهيمية.. واغتصاب...

  • 3 Feb
لنعلن عن تطوعنا للجهاد في فلسطين

لنعلن عن تطوعنا للجهاد في فلسطين

  • 9 Oct 2023
الصرف  بقاعدة  1 \ 12 إدمان لم نعرف نهاياته بعد !!

الصرف  بقاعدة  1 \ 12 إدمان لم نعرف نهاياته بعد !!

  • 1 May 2023
حروب النفط… وسباق الشمس

حروب النفط… وسباق الشمس

  • 13 Sep
استهداف الفرد الشيعي بواسطة أجهزة استخبارية أميركية وإسرائيلية..!
مقالات

استهداف الفرد الشيعي بواسطة أجهزة استخبارية أميركية...

توازن الرعب الصامت: محور الشرق وأزمة الطاقة
مقالات

توازن الرعب الصامت: محور الشرق وأزمة الطاقة

إنهم يحاصرون الدولة المُمهِدة.. رسالة إلى شيعة العراق
مقالات

إنهم يحاصرون الدولة المُمهِدة.. رسالة إلى شيعة العراق

التعطيل السياسي للقوانين
مقالات

التعطيل السياسي للقوانين

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا