عندما تتنصر العقيدة على السلاح
كتب / محمد الطالقاني ...
ان العقيدة هي القوة الدافعة وراء تحقيق كل الانتصارات التي حققتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية, فهم نصروا عقيدة الله تعالى والله نصُرْهمْ وَثَبِّتْ أَقْدَامَهمْ.
والعقيدة والإيمان هما العامل الحاسم في كل المواجهات التي واجهتها ايران الإسلام مع دول الاستكبار العالمي, فكل تلك المواجهات لم تكن مواجهات عسكرية فحسب, بل كانت اختبارات للإيمان واليقين.
فكان القائد الإيراني, والجندي الإيراني, والمقاتل الإيراني, يقاتلون ببسالة وشجاعة, مضحيين بانفسهم، صابرين على الشدائد ليثبتوا للعالم اجمع أن النصر لا يتحقق بمجرد القوة العسكرية، بل هو مرتبط بإرادة الله وتوفيقه وقوة العقيدة لدى المقاتل.
لذا استطاع الشعب الايراني المسلم ان يتحدى كل خطط ترامب ألاحمق, بكل عزيمة وصلابة وقوة وثبات، ورسموا للاجيال صورا في الصبر والتضحية واحياء الاسلام الحقيقي لم يشهد مثلها التاريخ الاسلامي.
ان تكرار هزائم الاستكبار الامريكي، وتصاعد قوة المقاومة الاسلامية، وصلابة شيعة اهل البيت عليهم السلام في مواجهة كل تلك التحديات الاستكبارية ماهي الا مؤشرات حقيقية على انهيار المشروع الاستكباري في المنطقة وبداية لانهيار دول الشر والعمالة .
لذا فليعلم ترامب الاحمق ان دولته أميركا ولقيطتها إسرائيل لا تستطيعان استخدام لغة القوة ضد الشعب إلايراني المسلم, ولن يستطيعوا ان يهزموا هذا الشعب البطل، لان الإيرانيين على استعداد لمقاومة أي ضغط وعدوان، وليعلم ترامب الاحمق ومن تبعه ان ايران ستنتصر رغم انف الجميع.