edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الحرب بين محور المقاومة والتحالف الأمريكي – الإسرائيلي… بين الاستنزاف والحسم..!
الحرب بين محور المقاومة والتحالف الأمريكي – الإسرائيلي… بين الاستنزاف والحسم..!
مقالات

الحرب بين محور المقاومة والتحالف الأمريكي – الإسرائيلي… بين الاستنزاف والحسم..!

  • Today 15:12

كتب / د. نسيب حطيط ...
دخلت الحرب بين محور المقاومة والتحالف الأمريكي – الإسرائيلي – العربي عامها الرابع دون حسم أو انتصار جازم لأحد الطرفين. ومع تسجيل خسائر كبرى في جبهة محور المقاومة وإنجازات استراتيجية لصالح التحالف الأمريكي – الإسرائيلي، الا انها لا زالت بصفة المؤقت غير المستقر والذي لم يتم استثماره سياسياً على مستوى المشاريع الكبرى، من إسرائيل الكبرى إلى منطقة الشرق الأوسط الأمريكي الجديد أو القضاء على المشروع المقاوم.
دخلت الحرب، مرحلة الاستنزاف الجامد والمقيّد باتفاقات وقف النار المطاطة، بعد استيعاب إيران للضربة الاستراتيجية الخاطفة والشاملة وانتقالها إلى مرحلة الصمود والمشاغلة، مما أجبر أمريكا على مفاوضتها في باكستان ثم التملص من موجبات مذكرة “اسلام آباد” ومحاولتها إبرام اتفاق جديد قبل الانتخابات الأمريكية لتمكين “ترامب” من استثماره انتخابياً، لكن الصمود والذكاء الإيراني حرماه هذه الورقة ونجحت إيران باستخدامها ضده في الانتخابات النصفية، وألحقت به خسارة كبرى ستؤدي إلى تحسين موقعها التفاوضي.
إن صمود ما تبقى من محور المقاومة ونجاحه في إطالة الحرب واستدراج التحالف الأمريكي – الإسرائيلي إلى حرب استنزاف طويلة، وفق خطة الاستنزاف الاستراتيجي الطويل بالتلازم مع استراتيجية التآكل والمشاغلة والمماطلة المقلقة، التي كانت أول نتائجها غلاء الأسعار وتهديد الأمن الاجتماعي والاقتصادي والتصدّع السياسي داخل أمريكا لجهة نتائج الانتخابات أو التراجع عن دعم إسرائيل؛ مما ساهم بتفكيك وحدة التحالف الأمريكي – الإسرائيلي وتمايز في المصالح وإلغاء مفاعيل الانتصارات الأمريكية – الإسرائيليّة، بعد إضافة خسارة “نتنياهو” وإمكانية عدم تكليفه بتشكيل الحكومة، ولو استطاع سيكون ضعيفاً على المستوى السياسي.
استطاع محور المقاومة وقف تقدم التحالف الأمريكي وتجميد استثمار انتصاراته وفق التالي:
– منع قيام نظام أمني إقليمي تقوده أمريكا وإسرائيل.
– منع أو تأخير إنهاء الصراع العسكري الرسمي للنظم أو الشعبي لحركات التحرر مع إسرائيل.
– مباغتة التحالف الأمريكي على جبهة اليمن التي أصابت التحالف الأمريكي – الإسرائيلي – العربي بضربة قاتلة أضافت نقاط قوة للمحور وكشفت ظهر المشروع الأمريكي بعد تعريته من الغطاء العربي الخليجي.
استطاع محور المقاومة نقل الحرب للساحات الداخلية لأعدائه سياسياً واقتصادياً من خلال إغلاق “مضيق هرمز” ورفع أسعار النفط التي أدت إلى غلاء الأسعار في أمريكا وغيرها من الدول الأوروبية، وحرمت دول الخليج من وارداتها النفطية طوال أشهر، مما يشكل ورقة ضاغطة على أمريكا وحلفائها للدخول في المفاوضات لإنهاء هذه الأزمة الاقتصادية التي يمكن أن تتطور بشكل متسارع كلما طالت فترة إغلاق مضيق هرمز، وستكون أكثر خطورة على الاقتصاد العالمي إذا تم إغلاق “باب المندب” وفق استراتيجية حرب الممرات المائية وعولمة الحرب الاقتصادية الناعمة، لتعويض عدم تكافؤ القوى العسكرية الذي يميل لصالح التحالف الأمريكي.
إن الانتصار أو الهزيمة في هذه الحرب لن يكون من بوابة التفوق العسكري والتقني للتحالف الأمريكي – الإسرائيلي الذي استنفد كل إمكانياته وتوحشه دون قدرته على الحسم حتى لو استعمل السلاح النووي ضد إيران، والذي سيواجهه محور المقاومة بالانتقال إلى مرحلة “الجنون المنظم” والشامل عبر التفلّت من قواعد الاشتباك التقليدية وتوسعة جغرافيا المواجهة وتطوير أساليبها،وفق استراتيجية (الرمق الطويل) مما سيفرض على التحالف الأمريكي التراجع والعودة للمفاوضات والقبول بأكثر الشروط الإيرانية لتحقيق هدنة ربما تكون لسنوات تحتاجها أمريكا وإسرائيل لالتقاط الأنفاس والتحضير لحرب قادمة تستطيعان فيها الحسم الواضح، بعد فشلها باستراتيجية حرب “قطع الرؤوس” والقيادات لمحور المقاومة الذي استطاع تجاوزها وملء الفراغ القيادي والوسيط. وإذا استطاع محور المقاومة الثبات والصمود والعمل بوحدة الساحات، سينجح بصناعة مرحلة انتقالية من الصراعات المركبة والمتنقلة لتكون مدخلاً إجبارياً لصياغة نظام أمني إقليمي جديد يحفظ محور المقاومة أو البقاء في حالة الاستنزاف الطويل بانتظار الانفجار القادم.
إن الحرب القائمة والمستمرة تتجه نحو ثلاثة احتمالات:
– الاستنزاف المفتوح: وفق معادلة (اللا حرب واللا سلم)، مع ضربات موضعية وضغوط اقتصادية متواصلة.
– إنهاك الأطراف المتقاتلة وتراكم خسائرها، مما يهدد المكتسبات والإنجازات لكل منهما، واضطرارهما للقبول بتسوية سياسية – عسكرية شاملة لتقاسم النفوذ والأمن الإقليمي.
– الانزلاق الشامل للحرب: إما بسبب خطأ في التقدير أو ضربة استراتيجية ربما نووية أو غيرها، تؤدي إلى إشعال المواجهة المفتوحة على كافة الجبهات الإقليمية، وربما خارج حدود الشرق الأوسط.
“القوة العظمى تنهزم إذا لم تنتصر بشكل حاسم، وتنتصر حركات المقاومة إذا بقيت على قيد الحياة ولم تُكسر إرادتها”…
لم ينتصروا… ولم ننهزم..

الأكثر متابعة

All
أكثر من تريليوني دينار.. صلاح الدين تكشف احتياجاتها لموازنة 2027

أكثر من تريليوني دينار.. صلاح الدين تكشف احتياجاتها...

  • محلي
  • 6 Nov
السلامي: أمطار غزيرة وسيول محتملة شرق البلاد من مساء غد الجمعة

السلامي: أمطار غزيرة وسيول محتملة شرق البلاد من...

  • محلي
  • 5 Nov
التعليم تعلن إعادة فتح استمارة التقديم إلى كليتي التميز والذكاء الاصطناعي

التعليم تعلن إعادة فتح استمارة التقديم إلى كليتي...

  • محلي
  • 3 Nov
السجن 30 عاماً بحق موظفة مدانة باختلاس أموال ديوان ديالى

السجن 30 عاماً بحق موظفة مدانة باختلاس أموال ديوان...

  • محلي
  • 2 Nov
هو الصمود يا أمة المقاومة
مقالات

هو الصمود يا أمة المقاومة

من نصّب البعض قضاةً على وطنية الشيعة؟!
مقالات

من نصّب البعض قضاةً على وطنية الشيعة؟!

هل انطلق المسار الأمريكي لتحالف دولي ضد المقاومة
مقالات

هل انطلق المسار الأمريكي لتحالف دولي ضد المقاومة

عندما تتنصر العقيدة على السلاح
مقالات

عندما تتنصر العقيدة على السلاح

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا