edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. ا.د جهاد كاظم العكيلي
  3. مقالات
  4. الناس على أبواب الساسة..!
ا.د جهاد كاظم العكيلي
ا.د جهاد كاظم العكيلي
مقالات

الناس على أبواب الساسة..!

  • ا.د جهاد كاظم العكيليا.د جهاد كاظم العكيلي
  • 22 Feb 2023 15:45

كتب / ا.د. جهاد كاظم العكيلي ||

منذ الأزل والناس تعقد آمال وجودهم على من يمثلهم أو من ينوب عنهم في بقاع الأرض أينما كانوا، وبغض النظر عن معتقداتهم وإنتمائهم وأعراقهم، فالجميع خاضعون لمن يملك السلطة او القوة عى الأرض، وتختلف طبيعة السلطة ونوعها عن غيرها من مكان إلى مكان آخر، وذلك حسب الظروف ومراحل الحياة التي يمر بها البشر ..

ومع مرور الزمن وتعقيداته الذي رافق حياة الانسان، تغيرت معه المفاهيم والقيم، و تغير معها أيضا سلوك الإنسان ومتطلبات حياته في العيش والبقاء، وصار للسطلة دورا كبيرا في التحكم بمصير الناس، فالسلطة ومن يمثلها هي التي تقرر كل شيئ فيما يخص حياة الناس سواء أرادت أن تزجهم في الحروب وتجعل منهم وقودا لكي يبقى الحاكم أو الأحزاب المتنفذة في السلطة، أو ترويض الناس وإذلالهم وحرمانهم من خيراتهم على أرضهم والتي وهي ملكا لهم وليست حكرا لفئة الحُكام أو سلطتهم ..

وشواهد التاريخ كثيرة عبر الأزمان حيث دفع الأنسان بحياته من إجل أن يبقى الحاكم متربعا على كرسي السلطة خصوصا ما حدث في أرض الرافدين، والشواهد تشير إلى قهر السلطة لإرادة الإنسان وسلب حريته وهو يسعى إلى إستنفار طاقاته لخدمة لبناء وإعمار البلاد في المجالات الإقتصادية والثقافية والخدمية، وقد رافق ذلك تراجع كبير في بناء الإنسان رغم وجود الثروات والخبرات التي تميزت بها البلاد عن دول أخرى ..

وكان تماما يحدث العكس على هذه الأرض، وذلك بسبب إشغال الناس بهمومهم وحاجتاهم المعيشية، وإلهائهم وتجهيلهم كي يطول وقوفهم على أيواب الساسة، ينشدون من إجل الحصول على رغيف الخبز، وهم على وفق ذلك صاروا يتحولون إلى وقود تحترق في أتون الحروب والأمراض والصراعات المصطنعىة من إجل بقاء ساسة السلطة المتمثلة بأسماء وعناونين كبيرة أبهرت الناس بشعارتها ثم خيبت آمالهم ..

وكل حقبة زمنية تشهد تسَّيد مجموعة من ساسة السلطة وتأتي اخرى لتلعن ما قبلها، وتكشف عن بطشها ونهب خيرات الناس على أرضهم، وهكذا يتناوب الساسة على السلطة والناس أيضا يتنابون بالوقوف على أبوابها، فمنهم من يمجدون ويهتفون أو يشتمون، وغيرهم من يتظاهرون ضد أقدارهم التي قذفت بهم على هذه الأبواب من دون أن يأخذ الناس الموعظة والدروس لما يحدث لهم لإصلاح حالهم وإختيار من يمثل رغباتهم في الحياة الحرة الكريمة على أساس الإخلاص للوطن لا غير ..

ا.د جهاد كاظم العكيلي

ا.د جهاد كاظم العكيلي

الأكثر متابعة

All
أولويات سوريا «الجولاني»: ضبط الحدود الغربية لا الجنوبية

أولويات سوريا «الجولاني»: ضبط الحدود الغربية لا...

  • 7 Feb
الجولاني… والعودة الهادئة إلى “نظام الطاعة”

الجولاني… والعودة الهادئة إلى “نظام الطاعة”

  • 14 Dec 2025
كمْ أنتِ عظيمة يا غزة.. وهل ما زال ترامب مشغولًا في عدّ تريليوناته العربيّة؟

كمْ أنتِ عظيمة يا غزة.. وهل ما زال ترامب مشغولًا في...

  • 25 May 2025
قراءة تحليلية لقرار المحكمة الاتحادية العليا بشأن اتفاقية خور عبد

قراءة تحليلية لقرار المحكمة الاتحادية العليا بشأن...

  • 19 Apr 2025
إتفاقية مكة
مقالات

إتفاقية مكة

التحالف “السعودي -التركي- الباكستاني”… وإستراتيجية الحروب الأمريكية البديلة..!
مقالات

التحالف “السعودي -التركي- الباكستاني”… وإستراتيجية الحروب...

ماذا بنى العراق بعد 38 عاماً من نهاية حرب الثماني سنوات ؟!
مقالات

ماذا بنى العراق بعد 38 عاماً من نهاية حرب الثماني سنوات ؟!

قراءة تحليليّة في الأبعاد القانونيّة والسياسيّة للأتفاق الاطاري
مقالات

قراءة تحليليّة في الأبعاد القانونيّة والسياسيّة للأتفاق الاطاري

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا