edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. الاحتلال والارتداد الديمقراطي في العراق
خليل ابراهيم العبيدي
خليل ابراهيم العبيدي
مقالات

الاحتلال والارتداد الديمقراطي في العراق

  • 23 Mar 2023 14:16

كتب / خليل ابراهيم العبيدي
لم يكن الاحتلال الامريكي للعراق في التاسع من نيسان عام 2003 حدثا عابرا أو حربا عادلة خرجت منه الإدارة الأمريكية دون أن يلاحقها القانون الدولي حتى ولو بعد حين ، إذ لم يكتف الاحتلال بتدمير البلاد وبناها التحتية كلف خسائر بشرية بلغت 654965 حسب دراسة نشرتها مجلة لانسيت الطبية عام 2006 ، إنما ترك ما هو اسوأ من الاحتلال ، إلا هو النظام البرلماني المشوه الذي اقترحته المملكة المتحدة ووافقت عليه الولايات المتحدة ، واقرته الأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1546 لعام 2004 ، أو الديمقراطية المستعجلة حيث استهل رئيس سلطة الاحتلال بول بريمر عهده بوضع باكورة الطائفية من خلال تشكيل مجلس الحكم تشكيلا عرقيا مذهبيا طائفيا صار سابقة تنتهج عند كل تشكيل حكومي ووفقا للنظام البرلماني اللبناني ، الذي كان وراء الحرب الأهلية اللبنانية ، وكان ايضا وراء الحرب الطائفية العراقية .
أن لب المشكلة كانت في تطبيق الديمقراطية المستعجلة وقوامها شعب خرج توا من قيود الدولة الديكتاتورية ، وقدوة سياسية غريبة عن أوطانها تشكلت في المنافي على موائد دول الغرب الرأسمالي أو في معسكرات النظام الإيراني أو في حتى في منتديات البعث السوري. وكانت الحصيلة لبننة التجربة في فساد النخبة وعبثية التسلط .
لقد كلف الاحتلال العراق ما يناهز التريليون دولار جراء تدميره البنى التحتية من جسور عملاقة وبدالات وابنية حكومية مرورا بالسدود والخزانات وصولا للمدارس ورياض الأطفال بل وحتى دور العجزة والمسنين ، وكان لحل الجيش وقوى الأمن الداخلي فسحة لانتشار النهابين وسراق المصارف والملايين ، والعبث بالجامعات ودور البحث والمكتبات وصولا إلى المتاحف ولم تسلم من أياديهم المستشفيات وحاضنات الاطفال الخدج والمساكين. أننا لا نكتب التاريخ بل نذكر أن هذا التاريخ لا يسير وعلى وجهه قناع ، فقد سجل كل جرائم المارينز في العراق وجرائم بلاك ووتر في كل شارع وزقاق ، وتجليات الاحتلال باتت على كل لسان في تسليمه العراق لزعامات لم تك إلا قدوة في سرقة المال العام وخرق القانون العام وتشويه الرأي العام ، وصار الأمي لديها جنرال مقدام ، ونصب الجاهل في قمة المنصب العام ، وارتدت مبادئ الديمقراطية إلى الوراء بدلا من السير للامام ، واليوم بعد عشرين عاما يتأمل العراقيون مصير بلدهم المجهول لا أحد يطالب بمحاكمة المحتل على جرائمه ولا احد يصرح بما كان خافيا وراء الاحتلال ، الكل لاهيا باضواء السلطة ومغريات المنصب ، أوزراء كانوا أم نوابا ، فمجلس النواب صار وبالا على مفهوم الديمقراطية وصار يسهم في الخراب ، وصارت مفاهيم الديمقراطية سرابا ومعيشة الناس عذابا ، ولا يسجن إلا المعارض ولا يقتل إلا المنتفض وعدنا إلى سلطة الدكتاتورية ، سلطة العشيرة في النظام الملكي ، وسلطة العسكر في النظام الجمهوري وسلطة المنظمة السرية في النظام البعثي وسلطة الدولة العميقة في دولة الاسلام السياسي ، والحال أن الويلايات المتحدة تتحمل كل نتائج الاحتلال ، والقدوة تتحمل كل مخرجات ذلك الارتداد…

الأكثر متابعة

All
وزير الخارجية الايراني: ترامب قتل مبادرة بزكشيان تجاه الجيران العرب

وزير الخارجية الايراني: ترامب قتل مبادرة بزكشيان...

  • دولي
  • 7 Mar
ايران تغلق مضيق هرمز على اثر العدوان الصهيوامريكي باتجاه اراضيها

سياسي إيراني: مضيق هرمز تحت القبضة الكاملة وترامب...

  • دولي
  • 8 Mar
سياسي لبناني: صواريخنا ومقاتلونا في قلب "زرعيت" وقرار طرد واشنطن قطعي

سياسي لبناني: صواريخنا ومقاتلونا في قلب "زرعيت"...

  • دولي
  • 8 Mar
حزب الله يستهدف قاعدة قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية بصواريخ نوعية

حزب الله يستهدف قاعدة قيادة الجبهة الداخلية...

  • دولي
  • 9 Mar
تناقض في بيان السيادة ... يلمح للامريكيين التمييز بين الحشد والجيش
مقالات

تناقض في بيان السيادة ... يلمح للامريكيين التمييز بين الحشد...

إسرائيل ورطت أمريكا في حرب لا يمكن الانتصار فيها..!
مقالات

إسرائيل ورطت أمريكا في حرب لا يمكن الانتصار فيها..!

تقدير موقف.. متى تنتهي الحرب؟! بل نقل هل بدات؟!
مقالات

تقدير موقف.. متى تنتهي الحرب؟! بل نقل هل بدات؟!

حين صار الإعلام العربي “صهيونياً” أكثر من هرتزل!
مقالات

حين صار الإعلام العربي “صهيونياً” أكثر من هرتزل!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا