edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الجندر والنوع الإجتماعي ترويج “خشن” للشذوذ الجنسي في العراق*
الجندر والنوع الإجتماعي ترويج “خشن” للشذوذ الجنسي في العراق*
مقالات

الجندر والنوع الإجتماعي ترويج “خشن” للشذوذ الجنسي في العراق*

  • 26 Jul 2023 18:30

كتب / إياد الإمارة ||

تحدثتُ في مقالين منفصلين عن موضوعين مترابطين:

الأول هو تعريف الجندر Gender.

والثاني هو ظاهرة “المستغربون” الشاذة في مجتمعنا العراقي “المحافظ”.

وهذا المقال تكميلي للمقالين السابقين بعد أن سمعت من أحد المهتمين المحترمين إن التسميات التي يُطلقها سياسيون وناشطون بما يُسمى منظمات المجتمع المدني بوعي أو بدون وعي هي محاولات لترويج الشذوذ الجنسي في العراق “اللواط، السحاق” -والتي يُطلق عليها تسامحاً وتسويقاً “المثلية الجنسية”- ترويجاً ناعماً..

في الحقيقة أيها الأحبة إن الموضوع تجاوز موضوع الترويج الناعم وأخذ القوم يروجون بطريقتهم الخشنة بلا خوف أو وجل أو حياء..

هذه هي الحقيقة عندما تكون الثقافة والحصافة السياسية والمقبولية السياسية منحصرة -كل الحصر- بالجندر وبالنوع الإجتماعي ويستنكف هؤلاء من تسمية الذكر ذكراً والأُنثى أُنثى ويصبح الأمر وكأن في هذه التسميات منقصة أن نقول ذكراً وأنثى، ويشملنا بهذه التسميات الطبيعية مصطلح المعدان كما يُعرفه هؤلاء الضالعون في الدين والدنيا!

ليس ترويجاً ناعماً على الإطلاق..

فمن ماذا يخشى المروجون؟

ما هو الذي يخيفهم من ترويج الشذوذ الجنسي في العراق؟

بل سيكون الترويج للشذوذ الجنسي ذات يوم “مودة” عصرية وسمة مدنية وقد يدخل ضمن برامج البعض الإنتخابية!

لا غرابة في ذلك..

الجندر جندرهم والنوع الجنسي نوعهم و “المعدان” فقط المعدان هم الذين يقولون بذكورية الذكر وأنثوية الأنثى..

“المعدان”، المتخلفون، البدائيون هم الذين لم تصلهم حضارة الجندر والنوع الإجتماعي!

فأين بعد ذلك الترويج الناعم؟

ولماذا يكون الترويج ناعماً؟

والظاهرة الشاذة في مجتمع الإسلام العراقي تحظى بكل هذا الدعم غير المسبوق!

إن الإجراء الكفيل بقطع الطريق على هؤلاء الشاذين من التغلغل في المجتمع العراقي هو لجم كل الأفواه التي تستخدم هذه المصطلحات مهما تكن مواقع هذه الأفواه ومهما يكن الدعم المقدم لها من جهات “عليا”، وأقول لهم بكل قوة قول الإمام السبط الشهيد الحسين عليه السلام:”إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا احراراً في دنياكم”.

يعني الشخص الذي لا يخاف الله تبارك وتعالى ولا يخشى يوم القيامة ليعش حراً، عفيفاً، شريفاً، شجاعاً، في دنياه.

الأكثر متابعة

All
سامي جواد كاظم

بدأوا لا يفكرون بالدولار..تفكير ذهب..!

  • 10 Apr 2023
أزمة البنزين

أزمة البنزين

  • 15 Feb
احصاءات السكان في العراق 1927- 1997

احصاءات السكان في العراق 1927- 1997

  • 20 Nov 2024
الباراستن جهاز استخباري كردي بولاء بارزاني  !!

الباراستن جهاز استخباري كردي بولاء بارزاني  !!

  • 24 Mar 2024
اللاءات الصهيونية.. والسلاح النووي “الإسرائيلي
مقالات

اللاءات الصهيونية.. والسلاح النووي “الإسرائيلي

المقاومة والجيوش الوطنية القوية
مقالات

المقاومة والجيوش الوطنية القوية

نهاية المظلة الأمريكية: كيف حاصرت الجغرافيا البرية والنزيف الاقتصادي نفوذ واشنطن في الشرق الأوسط؟
مقالات

نهاية المظلة الأمريكية: كيف حاصرت الجغرافيا البرية والنزيف...

الدولار .. صديق الفقراء !!
مقالات

الدولار .. صديق الفقراء !!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا