edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. تركيا العدو الناعم ،،!
حسام الحاج حسين
حسام الحاج حسين
مقالات

تركيا العدو الناعم ،،!

  • 21 Sep 2023 14:12

كتب / حسام الحاج حسين 

ذكر جو بايدن في محاضرة القاها في جامعة هارفرد عندما كان نائبا للرئيس الأمريكي الأسبق باراك اوباما قائلا (( تركيا واردوغان دفع ملايين الدولارات للتنظيمات الأرهابية والتكفيرية في المنطقة اضافة الى تحويل الاف الأطنان من الأسلحة للمجموعات التكفيرية ،،!

يتاجر مع داعش ويدعم الفصائل الأسلامية المتطرفة في سوريا ))..!فكيف يرى العراق وماهي الصورة في ذهن السلطان المعاق ،،!

في خطة محكمة وضعتها تركيا في مايخص الملف العراقي  تعمل على تأسيس وجودها والتجذير في شمال العراق .

تتلخص في استراتيجية طويلة الأمد تعتمد على الفقر المائي وادواتها الطائفية المحلية من الأكراد والعرب في الموصل .

لانها تخطو خطوات عملية من خلال بناء القواعد وتطويق الموصل والتمدد في العمق العراقي بغطاء محاربة حزب العمال الكردستاني .

وتسعى في الوقت نفسه الى الأنزلاق الهادئ والوصول الى كركوك وتطويقها كما تفعل في الموصل وربما هذه المره بحجة حماية المكون التركماني ،،! ا

المخطط التركي يهدف اصلا الى التوغل والوصول ربما الى ابعد من ذلك من خلال التمدد الناعم وصناعة الأزمات ،،!!

ترتكز سياسة تركيا على البنية الفكرية للأردوغانية وهي تتلخص في (الأيدولوجية والشعبوية والأستقطابية)،،!!

لايخفي اطماعة اتجاه العراق ( الموصل وكركوك )

ولايخشى من التدخل بالشأن المحلي والداخلي للعراق بذرائع متعددة ،،!

هو لايرحم معارضيه في الداخل فكيف سيتعامل مع معارضيه في الخارج وهو الذي وقف في البرلمان وهدد بقطع رؤوس معارضيه علانية ولايخفى ايضا من انه مهووس بنظرية المؤامرة وهو استاذ في توظيفها من الداخل ،،! لذلك يدفع ببعض ازاماته الى الخارج ولا يجد افضل من العراق لتفريغ شحنات السلطوية والشعبوية فيه ،،!!تاريخيا شكل المنظور والواقع الأمني مدخلا أساسيا لعلاقات تركيا مع جارها الجنوبي لفترة طويلة من الزمن وخاصة في حقبة الحرب العراقية – الإيرانية عندما توغلت تركيا بشكل رسمي لمكافحة حزب العمال الكردستاني بمباركة بعثية أنذاك ،،!يتلخص الأهتمام التركي في العراق من خلال المصالح والمخاوف ويتشكل على مثلث متساوي الأضلاع يتكون المثلث الأمني والأكثر أهمية لتركيا وهو ((حزب العمال الكردستاني – والمياه – والطاقة )) ،،!لكن من الواضح ان بنك الأهداف التركية تتوسع يوما بعد يوم حتى يصل الى المكونات والطوائف ،،ولكن التحول والمفارقة العجيبة في الجيوسياسة العراقية هو إن تدهور علاقات أنقرة مع حكومة بغداد المركزية أدى إلى ازدياد نفوذ تركيا سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا في شمال العراق في تحدي واضح للأرادة الوطنية والمتمثلة بالحكومة المركزية ،،!!!

وفي ظل هذا الأنقسام والخلاف السياسي بين اطراف العملية السياسية في العراق . تشق انقرة طريقها نحو التجذير في شمال العراق وتشير التقارير إلى أن في العراق حاليًّا حوالي 19 قاعدة تركية، 15 منها قواعد عسكرية، والأربع الأخرى قواعد استخباراتية، تضم جميعها حوالي 3 آلاف جندي تركي ،،! وهي في طور الأنتشار والتمدد على حساب الجغرافية العراقية ،،! ولو حصل اي خلاف مستقبلا فأن تركيا لاتحتاج سواه الى كبسة زر حتى يصل الجيش التركي الى حدود بغداد ،! وربما سيستقبل اردوغان كأحد الفاتحين بالورود كما استقبل ابوبكر البغدادي من قبله ،،!!

الأكثر متابعة

All
اعتداءات الامارات تضع رأس الخيمة في مرمى الصواريخ الايرانية

اعتداءات الامارات تضع رأس الخيمة في مرمى الصواريخ...

  • دولي
  • 21 Mar
لماذا السكوت العربي على استمرار العدوان الصهيوني-الامريكي على العراق؟

لماذا السكوت العربي على استمرار العدوان...

  • 17 Mar
جدول مباريات الجولة 24 من دوري نجوم العراق

جدول مباريات الجولة 24 من دوري نجوم العراق

  • محلي
  • 17 Mar
بسام رؤوف يحذر من تأثير الظروف غير الطبيعية على المنتخب الوطني

بسام رؤوف يحذر من تأثير الظروف غير الطبيعية على...

  • رياضة
  • 17 Mar
استهداف قاعدة ‎دييغو_غارسيا تطور عسكري صادم
مقالات

استهداف قاعدة ‎دييغو_غارسيا تطور عسكري صادم

قاسم الغراوي
مقالات

كيف يتشكل شرق أوسط جديد خارج الإرادة الأميركية؟!

باسل عباس
مقالات

كيف نعالج الفشل في الكهرباء ؟!

ترامب يخسر شعرة معاوية: اغتيال لاريجاني أنموذج
مقالات

ترامب يخسر شعرة معاوية: اغتيال لاريجاني أنموذج

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا