edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. حمزة مصطفى
  3. مقالات
  4. الكهرباء .. الإ في العراق
الكهرباء .. الإ في العراق
مقالات

الكهرباء .. الإ في العراق

  • حمزة مصطفىحمزة مصطفى
  • 22 Aug 2022 15:08

كتب / حمزة مصطفى ||

الكهرباء ملف خدمي في كل أنحاء الدنيا الإ في العراق. الكهرباء خدمة قوامها المنتج والمجهز والمواطن الإ في العراق. في الغالبية من دول العالم الدولة لاعلاقة لها بالكهرباء الإ في العراق. في الغالبية من دول العالم وأمم الأرض الكهرباء سلعة متاحة للبيع والشراء الإ في العراق. وحين تكون الكهرباء سلعة طرفاها المنتج والمستهلك فإن الطرفين يحرصان على ديمومة هذه العلاقة وتحسين شروطها نحو الأفضل دائما الإ في العراق. في زمن الدولة الإشتراكية والقطاع العام كانت الكهرباء مثل السياسة الخارجية والأمن والدفاع والعمل والشؤون الدينية والثقافة والآثار حيث تحتكر الدولة كل شئ.

بعد عام 2003 يفترض إننا إنتقلنا الى عالم الدول الرأسمالية وإقتصاد السوق ..الله يجرم. لكن الذي حصل إننا لم نبق إشتراكيين ولم نتحول الى رأسماليين. يعني أضعنا المشيتين. لم نتقن “المشية” الجديدة ونسينا “المشية” القديمة. لم نحض بـ “رجيلنا” ولم نأخذ “سيد علي”. لماذا؟ لأن الكهرباء عندنا مثل العلاقة مع دول الجوار والناتو وجزر القمر والصومال الغربية ملف سياسي.

بصراحة وربما يزعل الكثيرون ليس كل “الصوج” يقع على عاتق وزارة الكهرباء. وليس كل وزراء الكهرباء الذين تحملوا المسؤولية بعد عام 2003 فاشلين. بذلت جهود وأنفقت أموال وتم التعاقد مع كبريات الشركات العالمية وجرت محاولات لتحسين الطاقة والأداء إنتاجا وتوزيعا وإستهلاكا لكن دائما هناك من يقف معرقلا بشتى الطرق والأساليب لإعاقة أي جهد. لماذا؟ لكي يبقى الملف سياسيا للإبتزاز مرة ولتصفية الحسابات مرة ولمآرب أخرى في كل المرات. وإذا تخطينا أمورا كثيرة لايتسع الحيز للحديث عنها وتناولنا جزئية واحدة فقط وهي ماتتعرض له أبراج الطاقة كل صيف من عمليات تخريب فإن هذا الإستهداف المستمر لا يعني سوى أمر واحد وهو أن هناك من لايريد لهذاالملف أن يحسم. لماذا؟ لأن في حسمه حسم لملفات كثيرة لعل من أهمها إنتقالنا الى مرحلة جديدة في العلاقة بين الدولة والمواطن على كل المستويات.

إستمرار الكهرباء على مدار اليوم يعني نهاية أحد أكبر ملفات الفساد في بلادنا وهو إستمرار الإستيراد العشوائي لكل شئ بدء من طبقات البيض واللالنكي من باكستان الى المكائن الثقيلة. لماذا؟ لأن لاتوجد لدينا كهرباء نشغل فيها المصانع والمزارع وبيوت الناس. هل يعقل أن تترك وزارة الكهرباء وكوادرها عملها الحقيقي وهو عمل جاد ومضن في كثير من المفاصل لتتحول الى ورشات عمل مستمرة لإصلاح أبراج الطاقة الكهربائية وفي ذروة أشهر الصيف؟ هذا مايحصل لكن .. بس بالعراق.

حمزة مصطفى

حمزة مصطفى

الأكثر متابعة

All
التمكين أم التمويل؟ قضية الـ450 مليار دينار تضع فساد "نوار عاصم" تحت الأضواء

التمكين أم التمويل؟ قضية الـ450 مليار دينار تضع...

  • سياسة
  • 23 Jun
من درجة مدير عام فما فوق.. 100 مسؤول على مقصلة الإعفاء الحكومي

من درجة مدير عام فما فوق بما فيهم الجامعات.. 100...

  • سياسة
  • 20 Jun
البرلمان يلوح بأدواته الدستورية بوجه "تغييرات الزيدي" اذا تجاوز الصلاحيات

البرلمان يلوح بأدواته الدستورية بوجه "تغييرات...

  • سياسة
  • 20 Jun
محمد الزيادي

بين الاستبدال والتمسك.. تصريحات متضاربة في دولة...

  • سياسة
  • 24 Jun
لا أرثي المقاومة.. ولكن فيها حياتنا بين الكرامة والذلة.. وحكام العرب هم أصحاب الوكالة بتصفيتها؟
مقالات

لا أرثي المقاومة.. ولكن فيها حياتنا بين الكرامة والذلة.....

“آدم سميث” واليد الخفيّة.. بين النظريّة والتطبيق
مقالات

“آدم سميث” واليد الخفيّة.. بين النظريّة والتطبيق

قضي الامر الذي فيه تستفتيان..!
مقالات

قضي الامر الذي فيه تستفتيان..!

الغزو السوري “الذي تفرضه أمريكا”.. والأطراف الرابحة..!
مقالات

الغزو السوري “الذي تفرضه أمريكا”.. والأطراف الرابحة..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا