edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. لماذا يتكتم العدو على خسائره إعلامياً؟
لماذا يتكتم العدو على خسائره إعلامياً؟
مقالات

لماذا يتكتم العدو على خسائره إعلامياً؟

  • 27 Sep 2024 14:06

كتب :يحيى الزيدي

بعد مُضي ما يقرب من عامٍ على الحربِ العدوانية الصهيونية على غزة تكبّد العدو في المعارك الدائرة فيها، وفي لبنان أيضاً، خسائرَ فادحةً بالأرواح والأموال والمعدات جرّاء ضرباتِ المقاومة.

لكن العدو الصهيوني يتكتّم بصُورةٍ كبيرةٍ على خسائره، وتحديداً البشريّة منها، لعدة أسباب، أهمها: عدمُ إثارة الرأي العام ضد قيادته السياسيّة والأمنية، والخروج بتظاهراتٍ تنددُ باستمرار الحرب في غزة ولبنان، وللحفاظِ على معنوياتِ الجنود من الانهيار، وتخفيف وقع الصدمة على الجمهور الإسرائيليّ، وكذلك الخشية من عزوفِ المستوطنين عن الالتحاقِ بالجيش، وهي ظاهرةٌ عانى منها الاحتلالُ في العقود الأخيرة بشكلٍ كبير.

حيث يشير استطلاعٌ للرأي في تشرين الثاني 2021 إلى أن 10% فقط من المستوطنين الشباب يؤيدون الالتحاقَ بالجيش الإسرائيليّ في إطار الخدمة الإلزاميّة، بينما يفضل الأغلبيةُ العملَ في القطاع الخاصّ بعيدا عن تبعاتِ هذه الخدمة التي قد تؤدي إلى الموت أو الإصابة.

لكن توثيقَ المقاومة الفلسطينية واللبنانية لكثيرٍ من عملياتها البطوليّة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ودك مدنه بالصواريخ، ونصب الكمائن لجنوده، وبثّ هذه العمليات عبر وسائل الإعلام، وبشكل يومي، وضع العدو أمامَ جمهوره على المحك، لذا كان لا بدَّ للعدو له من الإعلانِ، ولو لجزءٍ بسيطٍ، من خسائره.

نعم.. العدو الصهيونيّ يتهربُ من الإعلان الحقيقيّ عن أعداد قتلاه، وجرحاه التي بلغت بالآلاف، لما له من تأثيرٍ إيجابي على الروح المعنويّة والقتاليّة للمقاومين في غزة ولبنان.

في 10 كانون الأول 2023، خالفت صحيفةُ «يديعوت أحرونوت» هذه السياسةَ من خلال نشرها تقريراً صادماً عن خسائر جيش الاحتلال الإسرائيليّ في الحرب على غزة، وقالت فيه إن عددَ الجنود الجرحى بلغَ نحو 5 آلاف، من بينهم 2000 على الأقل أصبحوا في عدادِ المُعاقين، لكن الصحيفةَ ما لبثت أن سحبت تقريرها، ونشرت أعداداً أقل من ذلك بكثير.

وفي اليوم نفسه، كشفت صحيفةُ «هآرتس» عن أن ثمة فجوةً كبيرةً بين عددِ الجُنودِ الجرحى الذي يعلنه الجيشُ الإسرائيليّ، وما تظهره سجلات المستشفيات»، مشيرةً إلى أن العددَ الذي أعلن عنه الجيشُ خلال الحربِ على غزة هو 1600 جريح، بينما تظهر القوائمُ التي أعلنت عنها المستشفياتُ أنها استقبلت 4591 جريحاً خلال الفترةِ نفسها.

وفي تأكيدٍ لهذه المعلومات، تحدثت وسائلُ الإعلام للعدو الإسرائيليّ عن خسائرَ فادحةٍ تفوقُ هذه الأرقام بكثيرٍ، وقالت إن المستشفياتَ تكتظُ بالجرحى من العسكريين، وإن المقابرَ تستقبلُ أعداداً هائلةً من الجثث.

أقول.. بناءً على ما سبقَ ذكره، يمكن تفسيرُ تكتم الاحتلال الإسرائيليّ على نتائج الضربات التي توجهها له المقاومتان الفلسطينية واللبنانية في ضوءِ التصعيد الكبير الذي تشهده الجبهةُ الشمالية، حيث نوعية ضربات المقاومتين وكميتها فاقت توقعاتَ العدو.

والمتابعُ للمشهد، لم يرَ، منذ بدءِ الحرب في غزة في أكتوبر 2023، صوراً كثيرةً عبر وسائل الإعلام لقتلى العدو الإسرائيليَ وجرحاه، وهذه الحالُ انسحبت حتى هذه الأيام مع تصعيدِ الوضع في لبنان.

وعندما يفصح إعلامُ العدو الإسرائيليّ عن أي معلومةٍ، تكون مختصرةً ومشذبةً من دون تفاصيل كافية.

ختاماً.. سينال العدو الصهيونيّ بالتأكيدِ قصاصه العادل عن جميع جرائمه التي اقترفها ويقترفها في جميع البلدان، لاسيما في فلسطين ولبنان، وستنكشف أيضا جميعُ خسائره بالأرواحِ والمعداتِ عاجلاً أم آجلاً.

الأكثر متابعة

All
مصالح الصين ومساعداتها لمحور المقاومة

مصالح الصين ومساعداتها لمحور المقاومة

  • 30 Dec 2024
متى نتفاوض

متى نتفاوض

  • 29 Dec 2024
الجولاني صنع صهيوني..!

الجولاني صنع صهيوني..!

  • 23 Dec 2024
العرب يوفرون للعالم افلاماً من تلفزيون الواقع

العرب يوفرون للعالم افلاماً من تلفزيون الواقع

  • 9 Dec 2024
الرعب الذي لا يغيب عن إسرائيل..لماذا غاب الرئيس ؟
مقالات

الرعب الذي لا يغيب عن إسرائيل..لماذا غاب الرئيس ؟

ماهي القذارة التي لم يقدم عليها نتن ياهو؟
مقالات

ماهي القذارة التي لم يقدم عليها نتن ياهو؟

حسين الديك
مقالات

حرب طاحنة بين ترمب وموظفي الوكالات الفدرالية

اكتشافات الحلبوسي المتأخرة !
مقالات

اكتشافات الحلبوسي المتأخرة !

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا