edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. التاريخ شاهد..إرهاب بلا حدود..!
التاريخ شاهد..إرهاب بلا حدود..!
مقالات

التاريخ شاهد..إرهاب بلا حدود..!

  • 19 Dec 2024 16:59

 

كتب / علي جاسب الموسوي ||

إنَّ جرائم القتل الطائفي، والتمثيل بالجثث، والإعدام خارج القانون، والاعتداء الوحشي على الأسرى والمدنيين في سوريا على يد ما يُسمّى (بـ جبهة التحرير السورية (جبهة النصرة) التكفيرية بزعامة الارهابي خريج المحافل الماسونية ( ابو محمد الجولاني) ،

ليست إلا حلقة جديدة في سلسلة الإرهاب الذي شهدته الأمة عبر التاريخ .. هؤلاء يُعيدون إنتاج فصول الإجرام التي خطّها أسلافهم من بني أمية، الذين تلطخت أياديهم بدماء أهل البيت وأتباعهم، مُعلنين عداءً صريحًا للإسلام المحمدي الأصيل، ومعيدين إرثهم الأسود تحت شعارات زائفة.

كما قَتل المجرم خالد بن الوليد مالك بن نويرة رضوان الله عليه ظلمًا وعدوانًا، فقطع رأسه ووضعه متكئ للقدرٍ فطبخوا به الطعام وقتل اولاده، ثم اغتصب زوجته، تتكرر هذه المآسي اليوم بأشكال أكثر بشاعة ووحشية ..

فمشاهد تمثيل الجثث، وسحل الضحايا، واغتصاب الحقوق والأعراض في سوريا، ليست سوى فصل جديد من فصول الطغيان الأموي، حيث يتحرك أولئك التكفيريون بروحٍ مشبعة بالكراهية والدموية التي ورثوها عن أسلافهم.

لقد نبّهنا القرآن الكريم إلى ممارسات هؤلاء منذ القدم، حين قال تعالى: (وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ ٱلْحَرْثَ وَٱلنَّسْلَ  وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ) (البقرة: 205)…

فهم لا يكتفون بالقتل، بل يجعلون من جثث الضحايا أدواتٍ للإرهاب وبث الرعب، في انتهاكٍ صارخ لكل القيم الدينية والإنسانية.

وكما وصف الإمام علي عليه السلام أمثال هؤلاء في نهج البلاغة: (حَمَلَةُ آلَةِ الشَّيْطَانِ، وَبَاعَةُ الْجِنَانِ، وَمُسْتَحِلُّو الْمَحَارِمِ، وَمُحَرِّفُو الْكَلِمِ، وَأَئِمَّةُ الضَّلَالِ، وَدُعَاةُ النَّارِ).. فإن جبهة النصرة التكفيرية ما هي إلا مثال حيٌّ على هذه الفئة الضالة التي تجدد الظلم والقتل.

هنا التاريخ يُعيد نفسه .. إن ممارساتهم في سوريا اليوم ليست مفصولة عن جرائم أسلافهم في كربلاء، حيث تمّ التمثيل بجسد الإمام الحسين عليه السلام ورؤوس أصحابه، وسُبيت نساء آل البيت .. كما أن تاريخ بني أمية يعجّ بجرائم مشابهة، بدءًا من اغتصاب السلطة وحتى تحويل الإسلام إلى أداة للقمع والتسلط.

كذلك لا يمكن فصل هذه الجرائم عن أهدافها السياسية الكبرى فجبهة النصرة وغيرها من الفصائل التكفيرية ليست سوى أدوات في يد قوى الاستكبار العالمي لإضعاف محور المقاومة، وتدمير التنوع الديني والثقافي في المنطقة، وزرع الفتنة الطائفية التي تخدم مصالح أعداء الأمة.

إن الرد على هذه الجرائم لا يكون إلا بالثبات على خط المقاومة، وبالعمل على نشر الوعي الثقافي والفكري بين الشعوب، ليعرفوا حقيقة هذه التنظيمات وأصولها الفكرية الممتدة من بني أمية.

لقد أثبت التاريخ أنَّ أعداء الحق لن يتوقفوا عن ارتكاب الجرائم حتى يجدوا مقاومة شديدة توقفهم عند حدهم .. وكما واجه أهل البيت عليهم السلام ظلم بني أمية وصبروا وثبتوا، فإنَّ أتباعهم اليوم مطالبون بالصبر والعمل على مواجهة هذه الفئة الضالة، مهما بلغت التضحيات.

التاريخ شاهد… إرهاب بلا حدود.

الأكثر متابعة

All
أبناء الشمال وفي المقدمة الأكراد يرفضون الإقليم ويرغبون بالعودة الى العراق

أبناء الشمال وفي المقدمة الأكراد يرفضون الإقليم...

  • 12 Jun 2023
محمد صادق الحسيني

عقيدة الروس القتالية في اوكرانيا ، ومطحنة عتاد الناتو

  • 18 May 2023
الحلبوسي يتعرض لعاصفة سياسية من الانبار

الحلبوسي يتعرض لعاصفة سياسية من الانبار

  • 15 May 2023
عشرون عاما على الغزو.. والاحتلال.. والتواجد الأمريكي في العراق

عشرون عاما على الغزو.. والاحتلال.. والتواجد...

  • 22 Mar 2023
ازدواجية القوة وحدودها: من “تدمير إيران” إلى التفاوض معها
مقالات

ازدواجية القوة وحدودها: من “تدمير إيران” إلى التفاوض معها

بين نيران الحرب وصلابة الموقف التفاوضي: كيف تحافظ إيران على قوتها رغم الضربات الجوية؟
مقالات

بين نيران الحرب وصلابة الموقف التفاوضي: كيف تحافظ إيران على...

لغة الحرب وبلاغة النار
مقالات

لغة الحرب وبلاغة النار

توازنات تكتيكية على قاعدة صلبة من الردع العملياتي
مقالات

توازنات تكتيكية على قاعدة صلبة من الردع العملياتي

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا