edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. المملكة الأردنية الخامسة بين “امس” التوطين و”غد” التهجير
المملكة الأردنية الخامسة بين “امس” التوطين و”غد” التهجير
مقالات

المملكة الأردنية الخامسة بين “امس” التوطين و”غد” التهجير

  • 9 شباط 2025 16:40

كتب / د. عبد الفتاح طوقان
في خضم ازمة مزمنة تعانى منها “عبر الأردن” وتحت أي مسميات لاحقة اطلقتها وفرغتها بريطانيا سواء أمارة شرق الأردن ، الأردن، المملكة الأردنية الهاشمية ومؤخرا المملكة الهاشمية كما تلفظ بها الملك عبد الله الثاني في اكثر من لقاء ( لا اعرف و لا اقدر ان كانت مقصوده او عفوية) ،  لابد من تشخيص الأسباب العميقة وراء حل القضية الفلسطينية علي حساب الأرض الأردنية و ضريبة تدفعها مؤسسه الحكم سواء للبقاء او الرحيل ، و لا بد من النظر بموضوعية – ودون نفاق للملك كما هو حادث الان و” الملك يشعر به ” – الى طرق علاجها بما يحافظ على الأرض الاردنية أولا وحقوق أصحابها الأصليين والعشائر الأردنية ، ومن ثم معرفة أي اتفاقات تمت او ستتم عن كم ستبلغ مساحة المكون الجديد ،ماذا سيقتطع منه ، وما طبيعة نوع الحكم و كيف النظر والتعامل مع اختلالاته التي ستنتج ، ولمن سيؤول العرش – أن بقي ـ  بعد الملك عبد الله الثاني؟
وأن كان كل ذلك من المرفوض ولكن لا احد ينكر انه مطروحا بقوة مزودا بأدق تفاصيل التنفيذ سياسيا و عسكريا، ولكن للأسف ضمان الحال كما هو من المحال وهي ليست علي اجندة ما ينادي بها ترامب و شريكه نتانياهو اللذين بوصلتهم التغيير ويتفهمون المداعبة الجيوسياسية التي كانت تطرح  ” اذا عمت الفوضى فهي ليست من مصلحة احد” ، والأجندة الوحيدة هي الصهيونية ضمن معتقدات دينية  والتي لا يوجد مقابلها أي اجندة عربية سوى بعض من حناجر ذات صوت منخفض وتآييد هاتفي خجول يسرب الي وسائل الإعلام التابعة بين ملوك ورؤساء، وخطابات يومية من بعض منظرين ومسؤولين سياسيين أردنيين – موجهة الي الشركاء في الجرم كلا من ترامب ونتانياهو – استخدموا كلمات متراصة متكرره ” التجاوز بقوة و ثبات” و “الدبلوماسية الأردنية القديرة و المتوازنه” و هنا لا نعرف ما المقصود “بالقوة” ولا ما هو مصطلح “المتوازنة”.
ومع كل الاحترام للدبلوماسية و الفهم للموقع الجيوسياسي و غيرها من الكلمات”الكبيرة” فأن الوضع اليوم مختلف وما شاهدناه كيف سقطت سوريه في ساعتين وكيف اصبح من هو مطلوب دوليا رئيسا مرحبا به و ترسل له الطائرات و يفرش له البساط الأحمر في الدول العربية و يسافر له وزراء خارجية حاملين رسائل التطمين و طلب التعاون ، وتهتم الصحافة العربية بساعة يده “البتيك فيليب  ذات ال ٨٥ الف دولار الزرقاء”…صح النوم ياعرب!!…كفى خداع العقول.
 ومما يضعف الموقف الحديث عن “هوية جامعة” و كأنه لا سمح الله تسريب موافقه ضمنيه على إمكانية القبول بالطرح  بما يحفظ ماء الوجه ، ناهيك عن ما سبق من معلومات مخفاه عن المساحات و شروط النظام الخاص بمنطقة الباقورة / نهاريم وفق الملحق (١/ ب) لمعاهدة ١٩٩٤ و التي بقيت تعيين حدودها سريا وغامضا للآن ،علما ان نهاريم بمفردها مساحتها ٥٣٨٠ دونما ، لذا فأن ترامب يرى ان مساحات أخرى و منها الأغوار يمكن ضمها لإسرائيل باعتماد سابقه نهاريم حسبما يتحدث الي مستشاريه في البيت الأبيض، وأن كان بعضها لم يعاد تأجيره لإسرائيل  !!!!
نحن الان في المملكة الرابعه بقيادة الملك عبد الله الثاني، سبقتها مملكة أولى تولاها الملك عبد الله الأول، ثم الثانية تولاها الملك طلال الذي اطاحت به بريطانيا بمؤامرة وتواطئ داخلي (inside job)، ثم الثالثة و الأطول حكما تولاها الملك الحسين و بها حدث اكبر عدد من التجنيس و التوطين. و لا احد قادر على التنبؤ “بالمملكة الخامسة” من عدمها و متي إحقاقها و تحقيقها بعيدا عن عمر الملك عبد الله الثاني امد الله في عمره، فحساباتها لا تخضع له او لعمره، والاعتبارات متنوعة منها ما هو داخلي يتعلق بمن “هو” واخر خارجي بكيف”هي” ؟.

بتواجد الرئيس الأمريكي رقم ٤٧ للولايات المتحدة دونالد ترامب في المرة الثانية حاملا ما يعتقد انها أوامر رئاسية عظمى علي الدول العربية الإذعان لها وتطبيقها دون قيد او شرط و الا العاقبة و المعاقبة مثلما فعل مع المحكمة الدولية و أعضائها ، وانه حسب دونالد ترامب ( the new Popeye the sailor but in an evil way) على المجتمع الدولي تقبلها ، ومنها ما يخشاه الأردن والذي هو مبدأ إعلاء “منطق التهجير والغاء الملكية بصورتها الحالية” و البحث في تمدد مساحة إسرائيل والضم والطرد والتهجير لاكثر من ٣٠٠  الف فلسطيني ليلتحقوا بأجدادهم وأقاربهم ممن هجروا للاردن في أعوام مختلفة منها ١٩٨٤، ١٩٦٧، ١٩٨٢، ١٩٩٠ و غيرها بحقوق كاملة غير منقوصة و غير مكبلة لطموحات الفلسطينين في الأردن، وأرقام وطنية وحق الانتخاب و الترشيح للمخيمات الفلسطينية ، مما أنهي ثلاث ارباع القضية الفلسطينية بإقامة الوطن البديل “الأول ” بعدد من الفلسطينيين يقدر نسبتهم ما بين ٦٠ ٪ الى ٦٣٪  بالمئه من السكان البالغ عددهم ١١،٤٥٠،٠٤٢ مليون نسمه ، وتحت مساحة جغرافية حملت ما اشرت عليه بدايه المقال من “عبر الأردن” الي ” المملكة الهاشمية” و لا احد قادر علي معرفة هل هناك “مملكة خامسة” ام في ذهن إسرائيل الصهيونية ودونالد ترامب شيئا اخر مشوه يفرض فيه التكيف مع المتغيرات الجيوسياسة و الاجتماعية و السكانية غصبا او مقايضة.
وللعلم لا يفيد ولا يهم ولا يوجد ادنى تاثير لكل التظاهرات وبيانات التأييد ومهرجانات الحشد خلف الملك المستهدف هو والأردن و لن تتيح تلك الأمور التي يتم تنظيمها امنيا – أي انها ليست عفويه – أي خلاص للملك و الأردن من محنتهما ولن تغير من اللقاء الجاف المتوقع ولا من القرارات الصهيونية الحاده و العميقة التي تساهم في قضم الأردن وتقسيمات مجتمعية فلسطينية أردنية وهي شهوات صهيونية في توازن هش بين أطراف المعادلة ضمن قرارات متخذة مسبقا.
ولعل الإشارة و النصح هنا ” كلما تنازلت طلب منك التنازل وما هو مرفوض يصبح مقبول “.

الأكثر متابعة

الكل
باسل عباس خضير

لماذا ألغيت عطلة 14 تموز بهذا العام ؟!

  • 13 تموز 2024
المتقاعدون خارج التغطية !

المتقاعدون خارج التغطية !

  • 26 كانون الأول 2023
التعليم الاخضر في الجامعات العراقية

التعليم الاخضر في الجامعات العراقية

  • 13 أيار 2024
استراتيجية الإمام الحسن (عليه السلام) في التمهيد للنهضة الحسينية

استراتيجية الإمام الحسن (عليه السلام) في التمهيد...

  • 23 تموز 2023
نقل الدواعش من سجون سورية الى سجون عراقية .. حيثيات
مقالات

نقل الدواعش من سجون سورية الى سجون عراقية .. حيثيات

عبد الباري عطوان
مقالات

لماذا نعارض نقل معتقلي “داعش” من شمال سورية الى العراق؟ وما...

نقل أسرى داعش إلى العراق.. قرار يفتح أبواب الدم باثرٍ رجعي
مقالات

نقل أسرى داعش إلى العراق.. قرار يفتح أبواب الدم باثرٍ رجعي

مجلس السلام لغزة: احتلال بلا دبابات
مقالات

مجلس السلام لغزة: احتلال بلا دبابات

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا