ما فوائد ومصادر الجيلاتين الغذائية؟
المعلومة/ متابعة..
أوضح خبراء التغذية أن الجيلاتين، المادة البروتينية المستخلصة من الكولاجين الموجود في عظام وجلود الحيوانات والأسماك، يُستخدم بشكل واسع كمُكثف أو مُثبت للقوام في العديد من المنتجات الغذائية، ولا يوجد طبيعيًا في الطعام كما هو الحال مع الكولاجين.
وأكد الخبراء أن أبرز الأطعمة التي تحتوي على الجيلاتين تشمل قطع اللحوم الغنية بالأنسجة الضامة، عظام وجلود الأسماك، ومرق العظام، إلى جانب الحلويات الهلامية، المارشميلو، الحلوى المطاطية، وسناك الفواكه للأطفال، كما يُضاف أحيانًا إلى منتجات الألبان والمخبوزات واللحوم المصنعة كمُثبت أو مكثف.
وأشاروا إلى أن الجيلاتين يحتوي على البروتين والأحماض الأمينية، إذ توفر ملعقة كبيرة منه نحو 6 غرامات بروتين، مع إمكانية حصول الجسم على معادن مهمة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد من مرق العظام.
وعلى الرغم من الترويج لبعض الفوائد الصحية للجيلاتين، مثل دعم صحة العظام والمفاصل وتقوية الأظافر وتحسين مظهر البشرة، أكد الخبراء أن الأبحاث العلمية لا تزال محدودة لتأكيد هذه الفوائد بشكل قاطع، مشيرين إلى ضرورة استهلاكه باعتدال خصوصًا في الأطعمة عالية السكر.
وختم الخبراء بأن الجيلاتين مادة آمنة بطبيعتها، لكنه غالباً موجود في أطعمة معالجة، وأن أفضل طريقة لزيادة البروتين هي الاعتماد على المصادر الطبيعية والمتوازنة. انتهى 25