الاتحاد الوطني: قانون إنصاف المرحلين قسراً بقي حبراً على ورق منذ 2003
المعلومة/ بغداد ..
كشفت النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني أحلام رمضان، اليوم الثلاثاء، عن استمرار إهمال ملف المواطنين الذين هجروا ورحلوا قسرا على يد النظام البعثي البائد عام 1989، مبينة أن الحكومات المتعاقبة بعد عام 2003 لم تصرف أي تعويضات تذكر لهذه الشريحة المتضررة على الرغم من وجود الغطاء القانوني الملزم بذلك.
وقالت رمضان في تصريح لوكالة/المعلومة/، إن "الآلاف من العائلات التي تعرضت للتهجير والترحيل القسري إبان حقبة النظام البائد في ثمانينيات القرن الماضي ما زالت تعاني الحرمان والتهميش"، مبينة أن "جميع هؤلاء المرحلين لم يتسلموا أي تعويضات مالية أو استحقاقات فعلية حتى اللحظة".
وأضافت أن "مجلس النواب كان قد شرع قانونا خاصا يقضي بإنصاف وتعويض المتضررين من ممارسات الترحيل القسري إلا أن بنوده بقيت حبرا على ورق دون تطبيق ملموس على أرض الواقع نتيجة التسويف والبيروقراطية الحكومية"، مشيرة إلى أن "تجاهل هذه الفئة يمثل ظلما مضاعفا يضاف إلى معاناتهم التاريخية".
وشددت رمضان على "ضرورة تحرك الحكومة الاتحادية والجهات ذات العلاقة للإسراع بتفعيل القانون وتخصيص المبالغ المالية اللازمة لإنصاف المرحلين واسترداد حقوقهم المشروعة بصورة عاجلة". انتهى/25ح