edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. موازنة 2027 في مهب التقلبات.. الاقتراض والمنح بدائل لسد فجوة التمويل
موازنة 2027 في مهب التقلبات.. الاقتراض والمنح بدائل لسد فجوة التمويل
تقارير

موازنة 2027 في مهب التقلبات.. الاقتراض والمنح بدائل لسد فجوة التمويل

  • Today 14:10

المعلومة / تقرير .. 
في خطوة تكشف عن تحول استراتيجي في إدارة الملف المالي للبلاد، بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل داخل أروقة القرار الاقتصادي في العراق، قوامها إعادة ترتيب أولويات التمويل وسد الفجوات المالية عبر آليات بديلة، وتتجه البوصلة الحكومية والتشريعية اليوم بشكل مباشر نحو اعتماد قانون الاقتراض الداخلي والخارجي، إلى جانب تفعيل ملف المنح والتبرعات، كأدوات رئيسية لإدارة الالتزامات الراهنة.
هذا التحول التمويلي لا ينفصل عن حراك أوسع وأكثر استشرافاً للمستقبل؛ إذ تتسارع الجهود وراء الكواليس لإعداد مسوّدة موازنة عام 2027 في وقت مبكر. وتهدف هذه التحركات المكثفة إلى وضع حد لسياسات الإنفاق العشوائي، وتحديد مسار هيكلي واضح للانفاق العام، مع تأمين مصادر تمويل مستدامة وقادرة على الصمود أمام تقلبات الأسواق العالمية، بما يضمن صياغة خارطة طريق مالية واضحة المعالم للسنوات المقبلة.
وفي هذا السياق أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور صفوان قصي، طبيعة وشكل الموازنة للعام المقبل في حال استمرار التوتر والتصعيد في المنطقة بفعل الحرب الامريكية التي افتعلتها ضد ايران.
وقال قصي لـ /المعلومة/، ان "موازنة 2026 سيتم استبدالها بقانون الاقتراض الداخلي والخارجي، والمنح والتبرعات، في حين ان هناك جهودا ذاهبة باتجاه اعداد موازنة 2027 بهدف تحديد مسار واضح للانفاق العام ومصادر التمويل".
وأضاف ان "هناك افتراضات متعددة بخصوص موازنة العام المقبل، حيث يأمل الجميع ان تحل الخلافات والتوترات القائمة في المنطقة والمتعلقة بمضيق هرمز قبل تاريخ 15 تشرين الأول المقبل، كون العراق يعتمد على الإيرادات النفطية المستحصلة من المنافذ الجنوبية بنسبة 90 بالمئة".
وبين ان "استمرار التوترات وعدم حل المشكلة فأن العراق سيذهب باتجاه الانفاق المحكوم بقوانين دائمية، مع ضرورة ان يكون هناك تعضيد لايرادات الوحدات الحكومية كي تتمكن من تمويل نفسها بعيدا عن وزارة المالية". 
من جهته اكد الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني، على عدم قدرة الحكومة على إنجاز وتطبيق موازنة عام 2027 في ظل استمرار التوترات الإقليمية والعدوان الأمريكي على إيران والاستمرار بإغلاق مضيق هرمز، مبينا ، أن الخطط والبرامج التي تضعا  وزارة المالية ستتحول إلى "حبر على ورق" بغياب الوفرة المالية.
وقال المشهداني في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "الحكومة حددت تخميناً لسعر برميل النفط للعام المقبل بين (60 إلى 70) دولاراً، وهو رقم يصعب الاعتماد عليه في ظل ظروف الحرب وانخفاض معدلات التصدير، فضلاً عن بيع النفط مطروحاً في الميناء".
وأضاف أن "التقديرات الأولية لمجمل الموازنة تبلغ (150) تريليون دينار، سيذهب منها (135) تريليوناً للموازنة التشغيلية (الرواتب والإنفاق اليومي)، ومبلغ خجول يقدر بـ (15) تريليوناً فقط للموازنة الاستثمارية، مما يعمق سقف العجز المالي إلى مستويات خطيرة".
وأوضح المشهداني أن" هذه التحديات وغيرها ستكون العامل الاساس امام عدم انجاز موازنة 2027 " فيما اشار الى ان "الأزمة تتزامن مع تناقص مخيف في احتياطيات البنك المركزي العراقي نتيجة استمراره ببيع العملة الأجنبية للقطاع الخاص لتمويل الاستيرادات، دون وجود تدفقات دولارية تعويضية موازية"، كاشفاً عن أن "ما وصل إلى البنك المركزي مؤخراً لم يتجاوز المليار دولار فقط".انتهى / 25م

الأكثر قراءة

استضافات البرلمان تفتح ملفات الأزمات.. هل تتحول إلى حلول؟

استضافات البرلمان تفتح ملفات الأزمات.. هل تتحول إلى...

  • تقارير
  • 2 Sep
كابينة وزارية بشروط أمريكية .. تسويات سياسية وتدخلات خارجية ومشهد معقد لحكومة الزيدي

كابينة وزارية بشروط أمريكية .. تسويات سياسية...

  • تقارير
  • 7 Sep
سلاح التنظيمات في الإقليم ونينوى.. الغائب الأبرز عن معادلة "حصر السلاح"

سلاح التنظيمات في الإقليم ونينوى.. الغائب الأبرز عن...

  • تقارير
  • 6 Sep
العراق أمام اختبار السيادة.. تحذيرات سياسية من نفوذ واشنطن في تشكيل الحكومة

العراق أمام اختبار السيادة.. تحذيرات سياسية من نفوذ...

  • تقارير
  • 7 Sep
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا