زيارة نيويورك.. هل يدخل الزيدي المفاوضات تحت إملاءات الاقتصادية الامريكية؟
المعلومة/ بغداد...
أكد الخبير الاقتصادي فالح الزبيدي، اليوم الأحد، أن الاقتصاد العراقي يعاني من قيود وتبعية واضحة للإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن واشنطن تستخدم الملف الاقتصادي كورقة ضغط وابتزاز لتعزيز نفوذها السياسي داخل العراق.
وقال الزبيدي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "السياسات المالية الأمريكية تجعل من الاقتصاد العراقي رهينة لتحركاتها، وتوظف أدواتها للتأثير على المسار الاقتصادي الوطني بما يخدم مصالحها وحضورها في البلاد".
وأضاف أن "هناك هيمنة متزايدة للشركات الأمريكية على مفاصل وقطاعات اقتصادية متعددة"، لافتاً إلى أن "هذا التواجد يحدّ من استقلالية القرار الاقتصادي العراقي ويمنع تنويع الشراكات الاستثمارية، مما يبقي الاقتصاد تحت طائلة الضغوط الخارجية".
وتأتي زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المرتقبة إلى نيويورك في أواخر أيلول/سبتمبر 2026، بالتزامن مع أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتكرّس واقع التبعية المصرفية؛ حيث يدخل الزيدي المفاوضات في موقف خضوع تام لشروط الخزانة والفيدرالي الأمريكي، ملزَماً بتنفيذ إملاءات مالية وأمنية صارمة ترهن أموال النفط وتجعل استقرار الدينار خاضعاً بالكامل للإرادة الأمريكية.انتهى/25ز