edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. تديره الموساد والـسي آي إيه.. تقرير لـ"المعلومة" يرصد نشاطا استخباريا وسيبرانيا بين العراق وسوريا
تديره الموساد والـسي آي إيه.. تحقيق لـ"المعلومة" يرصد نشاطا استخباريا وسيبرانيا بين العراق وسوريا
تديره الموساد والـسي آي إيه.. تحقيق لـ"المعلومة" يرصد نشاطا استخباريا وسيبرانيا بين العراق وسوريا
تقارير

تديره الموساد والـسي آي إيه.. تقرير لـ"المعلومة" يرصد نشاطا استخباريا وسيبرانيا بين العراق وسوريا

  • Today 13:48

المعلومة/ دمشق...
كشف مصدر سوري، اليوم السبت، عن انتشار شركات أمنية خاصة "متعددة الجنسيات" تضم آلاف العناصر داخل الأراضي العراقية والسورية، تعمل بتوجيه مباشر من أجهزة الاستخبارات الأمريكية والصهيونية لتنفيذ عمليات تصفية واغتيالات تستهدف شخصيات مناهضة لمشاريع الاحتلال في المنطقة.
وقال المصدر في تصريح لـ/المعلومة/، إن هناك شركات أمنية أجنبية متعددة الجنسيات يتراوح قوام عناصرها بين 1500 إلى 2000 عنصر، جرى توزيعهم ونشرهم في مناطق ومحاور مختلفة بين العراق وسورية، مبيناً أن المهام الأساسية الموكلة لهذه المجموعات تتركز على تنفيذ عمليات اغتيال نوعية تطال شخصيات وقيادات مطلوبة ومدرجة على لوائح الاستهداف لدى واشنطن والكيان الصهيوني.
وأضاف أن هذه التشكيلات الأمنية المشبوهة تحظى بدعم استخباراتي ولوجستي مباشر ومطلق من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وجهاز (الموساد) التابع للكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن الاعتماد على هذه الشركات يمثل غطاءً تلجأ إليه الإدارة الأمريكية وتل أبيب لتنفيذ الأجندات القذرة وخلط الأوراق الأمنية في البلدين دون تحمل المسؤولية المباشرة أمام الرأي العام الدولي.
وبين المصدر أن الضباط المشرفين على هذا الملف هم عومير غاي ويوناتان إبراهيم، حيث تشرف على هذا الملف شعبة "تيفيل"، إذ تمتلك خمسة مقرات في أربيل ودهوك لإدارة وتجنيد العملاء السريين في الشركات الأمنية، موضحاً أن شعبة "تيفيل" تنسق مع أجهزة الأمن في الإقليم لتبادل المعلومات حول الأهداف المشتركة، وتحديداً التحركات الإيرانية وتمدد لفصائل المقاومة في العراق وسوريا أيضا.
وأشار المصدر إلى أن هذه الشركات تقوم بتسجيل شركات واجهة في دول أوروبية مثل قبرص، اليونان، أو مالطا، أو دول إقليمية تمتلك علاقات مع إسرائيل، لتدخل هذه الشركات إلى إقليم كردستان تحت غطاء الاستثمار في قطاعات النفط، والغاز، والتطوير العقاري للاحتيال على القانون العراقي الذي يجرم عمليات التطبيع، بالإضافة إلى وجود منظمات إنسانية أو ثقافية تعمل في السليمانية تابعة لـ"تيفيل" لتجنيد عملاء محليين وتسهيل حركة ضباط يحملون جوازات سفر غربية.
وعملت شعبة "تيفيل" على إنشاء غرفة في مطار أربيل لرصد حركة الهواتف، والإنصات الرقمي، وجمع البيانات الميدانية من الساحتين العراقية والسورية، ثم تمريرها إلى شعبة العمليات لتنفيذ الضربات أو الاغتيالات عبر الطائرات المسيرة.
وتابع المصدر أن الشركات التابعة للكيان الصهيوني في قبرص واليونان، والتي تدخل إلى إقليم كردستان لتقديم خدمات حماية الشبكات أو تطوير الاتصالات، ترتبط برمجياتها بشكل سري بمنظومات الوحدة 8200، وهو ما يتيح للوحدة نافذة خلفية لجمع البيانات والإنصات على الشبكات المحلية العراقية والسورية وتمريرها فوراً للموساد.
وأوضح المصدر آلية العمل الاستخباراتي المشترك، حيث تبدأ شعبة "تيفيل" في الموساد عبر علاقاتها أو شركات الظل في الإقليم محافظات اخرى برصد خيوط أولية عن تحركات أو مخططات معينة، لتُحال بعدها هذه الخيوط إلى الوحدة 8200 التي تشن بدورها هجوماً سيبرانياً شاملاً لاختراق الاتصالات والهواتف المحيطة بالهدف لتأكيد المعلومات وجمع التفاصيل الدقيقة، وعقب اكتمال الملف الاستخباراتي الرقمي تجتمع الأطراف الثلاثة المتمثلة بـ"تيفيل" والوحدة "8200" و"قيسارية" في غرف العمليات المشتركة لتحديد ساعة الصفر وآلية التنفيذ الميداني.
كما رصد المصدر أنشطة تجسس سيبراني وميداني تدار من قبل أفراد يحملون جوازات سفر أوروبية، يعملون تحت غطاء مستشارين أمنيين، أو خبراء تكنولوجيا، أو مقاولين ثانويين لشركات نفط وأمن أجنبية، حيث يتحرك هؤلاء بحرية بين أربيل وبغداد ومحيط حقول النفط.
وأكد المصدر أنه في مطار أربيل، تُدار العمليات الاستخباراتية الموجهة نحو شرق سوريا، وتحديداً محافظة الحسكة والرقة ودير الزور والوجود الأمريكي في التنف وحقول العمر، بشكل مباشر من المطار.
وفيما يخص إدارة وتوجيه الطائرات المسيرة، تعتمد المسيرات الأمريكية، وتلك التي تُتهم إسرائيل بتسييرها بالتنسيق مع الحلفاء، على محطات بث وتوجيه أرضية فرعية متمركزة في المرتفعات الجبلية المحيطة بدهوك وأربيل، لضمان استمرار الاتصال والتحكم بالمسيرات أثناء تنفيذ عمليات الاغتيال الدقيقة أو ضرب الأهداف العسكرية في العمقين السوري والعراقي.
ولفت المصدر إلى وجود عشرات الشركات الأمنية المسجلة محلياً في الإقليم لكنها تدار فعلياً من قبل ضباط استخبارات غربيين متقاعدين، حيث تمتلك هذه الشركات عقوداً رسمية لحماية أبراج الاتصالات، وحقول الغاز، والمنشآت النفطية، وهو ما يمنحها الحق القانوني والميداني لنشر أجهزة تنصت، وكاميرات حرارية متطورة، ومنظومات مسح ترددي تغطي مساحات شاسعة تصل إلى الحدود السورية والإيرانية.انتهى/25ز

الأكثر قراءة

الدولار يحاصر الدينار.. واشنطن تواصل استخدام أدواتها لإضعاف العملة العراقية

الدولار يحاصر الدينار.. واشنطن تواصل استخدام...

  • تقارير
  • 19 Sep
خروج القوات الأمريكية من العراق.. موعد معلن وشكوك تحيط بالتنفيذ

خروج القوات الأمريكية من العراق.. موعد معلن وشكوك...

  • تقارير
  • 15 Sep
الانسحاب الأمريكي.. اتفاق معلن وشكوك عراقية بشأن التنفيذ

الانسحاب الأمريكي.. اتفاق معلن وشكوك عراقية بشأن...

  • تقارير
  • 17 Sep
انسحاب القوات الأمريكية من العراق.. اتفاق معلن ومخاوف من تكرار سيناريوهات التراجع

انسحاب القوات الأمريكية من العراق.. اتفاق معلن...

  • تقارير
  • 17 Sep
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا