edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الخطاب الأميركي وعقلية الاستعمار الحديث للدول..!
الخطاب الأميركي وعقلية الاستعمار الحديث للدول..!
مقالات

الخطاب الأميركي وعقلية الاستعمار الحديث للدول..!

  • 22 Jan 16:39

كتب / عبد الله هاشم الدارحي

لم يعد الخطاب الأميركي تجاه إيران وفنزويلا وغرينلاند وغزة واليمن، وعدد من دول العالم، مجرد مواقف سياسية متباينة أو سياسات خارجية ظرفية.

بل بات تعبيرًا واضحًا وصريحًا عن عقلية استعمارية حديثة تتجدد بأدوات جديدة، لكنها تحتفظ بجوهرها القديم القائم على الهيمنة والنهب وفرض الإرادة بالقوة.

فالولايات المتحدة لا تنظر إلى الدول والشعوب بوصفها كيانات ذات سيادة وحق في تقرير المصير، وإنما تتعامل معها كـ«ملفات» تُدار، و«ساحات» تُوظَّف، و«موارد» تُستباح متى ما تعارضت مع مصالحها الاقتصادية أو الاستراتيجية.

أولًا: إيران: العقوبات كسلاح استعماري

في إيران، يتجلى الاستعمار الحديث عبر الحصار الاقتصادي والعقوبات الجماعية، التي تستهدف لقمة عيش الشعوب، لا الأنظمة كما تزعم واشنطن.

إنها سياسة إخضاع ممنهجة، تستخدم الاقتصاد والفوضى بدل الجيوش،
لكنها لا تقل وحشية عن الحروب المباشرة.

ثانيًا: فينزويلا وغرينلاند حين تُختزل الأرض إلى صفقة

أمريكا تتعامل معاهما كعقار قابل للبيع والشراء، فيكشف بوضوح ذهنية الاستعمار التقليدي بثوب جديد؛ عقلية ترى الأرض مجرد ثروة، والسكان مجرد تفصيل ثانوي، والسيادة مجرد ورقة تفاوض.

ثالثًا: غزة واليمن: الاستعمار بالسلاح والحصار

ففي غزة، تمارس أميركا أبشع أشكال الاستعمار الحديث عبر الدعم المطلق للكيان الصهيوني سياسيًا وعسكريًا، وتبرير المجازر والحصار والتجويع، في سلوك يعكس شراكة كاملة في الجريمة.

وفي اليمن، يتجسد الخطاب الأميركي في تبرير العدوان والحصار، وتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي، ثم الادعاء الزائف بالحرص على السلام وحقوق الإنسان. إنها ازدواجية فاضحة لا تنطلي على الشعوب الحرة.

وقد لخّص السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي هذه المعادلة بقوله:

“لارتباط بالأمريكي والإسرائيلي يجعل وضع الأنظمة الداخلي هشا فلا يمتلكون أي منعة أو قوة تحصن وضعهم الداخلي”

وبين النتيجة بقوله “كل الذين يرتبطون بالأمريكي ويتحركون ضد أمتهم وضد الشعب اليمني هم خاسرون”.

خامسًا:الاستعمار الحديث: خطاب ناعم وسلوك دموي

فالاستعمار الأميركي اليوم لا يحتاج إلى احتلال مباشر في كل الحالات؛ يكفيه خطاب متغطرس، وعقوبات، وحصار، وتهديد، وتحكم بالمؤسسات الدولية، وتوظيف الإعلام، لصناعة واقع يخدم مصالحه ويُبقي الشعوب في دائرة الابتزاز الدائم.

خامسًا: مما سبق وغيره يتبين
أن أمريكا تحارب الشعوب في معيشتها لتفرض عليها الاستسلام دون أن تطلق رصاصة واحدة.

وأن الخطاب الأميركي تجاه كل من إيران وفينزويلا وغرينلاند وغزة واليمن ليس معزولًا ولا عابرًا، بل هو جزء من مشروع استعمار حديث يسعى لإعادة تشكيل العالم وفق منطق القوة، متجاهلًا القيم التي يدّعي الدفاع عنها.

غير أن وعي الشعوب، وتصاعد محور المقاومة، وانكشاف الزيف الأميركي، يؤكد أن زمن الاستعمار مهما تغيّرت أدواته إلى زوال، وأن إرادة الشعوب أقوى من كل خطاب متغطرس، وغدًا إن شاء الله لناظره قريب؛

الأكثر متابعة

All
سامي جواد كاظم

هل الفيفا منظمة تابعة للامم المتحدة ؟

  • 1 Apr 2023
مهدي حسين الزبيدي

الوعي والنضج في إدارة السلطة.. ترسيخ الاستقلال...

  • 14 Aug
الكويت توشك أن تنهار وتختفي كدولة..!

الكويت توشك أن تنهار وتختفي كدولة..!

  • 21 Jul
معركة هرمز: قراءة في سيناريو “السويس” بعد 70 عامًا

معركة هرمز: قراءة في سيناريو “السويس” بعد 70 عامًا

  • 24 Mar
مشروع إبراهام.. سلامٌ أم إعادة رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط؟!
مقالات

مشروع إبراهام.. سلامٌ أم إعادة رسم خرائط النفوذ في الشرق...

تأثيرات إنقطاعات الكهرباء الطويلة على الأمن الوطني والقومي العراقي ​
مقالات

تأثيرات إنقطاعات الكهرباء الطويلة على الأمن الوطني والقومي...

رحلة الدولار من “مانهاتن” إلى “الرشيد”: قراءة في خفايا التبعية النقدية ومستقبل “العراق 2”
مقالات

رحلة الدولار من “مانهاتن” إلى “الرشيد”: قراءة في خفايا...

تحولات جيوستراتيجية حميدة.. لكنها بطعم التضحية
مقالات

تحولات جيوستراتيجية حميدة.. لكنها بطعم التضحية

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا