edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. ارتباك المفاهيم وعقم المشهد السياسي..!
ارتباك المفاهيم وعقم المشهد السياسي..!
مقالات

ارتباك المفاهيم وعقم المشهد السياسي..!

  • 19 Apr 15:11

كتب /  رياض الفرطوسي 

يواجه الواقع المعاصر تحدياً يتجاوز مجرد التأخر في تشكيل الحكومات أو تسمية الشخوص؛ إنه تحدٍ يرتبط في جوهره بـ “المفهوم” وقدرته على صناعة الواقع.

إن أولى خطوات الإصلاح في التجارب الإنسانية الرائدة كانت تبدأ دائماً من إعطاء الكلمات معانيها الحقيقية، لأن المفهوم عندما يُحرف يصبح سلطة بحد ذاته، ويتحول الخروج عليه إلى خروج عن الأطر القانونية المتعارف عليها.

نحن اليوم أمام نظام يتسم بالانغلاق البنيوي، حيث تُتداول السلطة ضمن دوائر محددة تعيد إنتاج الأزمات نفسها، مما يجعل أي محاولة للتغيير من خارج هذا السياق تبدو وكأنها تغريد خارج السرب، رغم أن الجوهر الحقيقي للسياسة يجب أن يكون لخدمة الإنسان وضمان حقوقه الطبيعية.

في المقاربة بين النظم المستقرة والواقع القلق، نجد فجوة عميقة في تعريف “حق المواطنة”؛ فبينما تبدأ حقوق الإنسان في مجتمعات أخرى منذ اللحظات الأولى للتكوين الجنيني، حيث الدولة ترعى الفرد كقيمة عليا دون النظر لعرقه أو معتقده، يجد الفرد في بيئاتنا نفسه غارقاً في صراع مرير مع مفاهيم مثل “المحاصصة” و”التوافقات” التي أصبحت مع مرور الزمن عرفاً أقوى من الدستور نفسه.

إن هذا “القاموس” الذي تشكل عبر التراكم لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج عقل سياسي يحتاج إلى نقد ومراجعة شاملة، فعندما تغيب المؤسسات الراسخة، يحل محلها الضجيج وتصبح العملية السياسية عبارة عن عرض مسرحي مكرر يفتقر إلى روح الإبداع أو الحلول الواقعية.

إن معضلة اختيار القيادات في مثل هذه الظروف لا تخضع لمنطق الكفاءة بقدر ما تخضع لتعقيدات العلاقات الخفية والتوازنات الدولية والإقليمية.

وبسبب غياب مدرسة سياسية وطنية واضحة المعالم، نجد أن التوقعات لا تبنى على أسس علمية أو دراسات استراتيجية، بل تترك للمصادفات أو للأحداث الطارئة وغير المتوقعة.

إن التاريخ يعلمنا أن التحولات الكبرى قد تأتي من تفاصيل صغيرة لم تكن في الحسبان، خاصة في البيئات التي يغيب فيها النسق المنطقي المنهجي.

لذا، فإن الخروج من هذه المتاهة يتطلب شجاعة في نقد “العقل السياسي والاجتماعي” معاً، والبحث عن حلول تنبع من صلب احتياجات الناس، بعيداً عن صخب الشعارات والمصالح الضيقة، لكي لا نبقى رهن صدفة قد تغير وجهاً ولكنها لا تغير واقعاً.

الأكثر متابعة

All
فرنسا تعظ العالم… وتضرب تلامذتها

فرنسا تعظ العالم… وتضرب تلامذتها

  • 22 Oct
لماذا يطالب  الموظفون بزيادة السن التقاعدي إلى 63 عام ؟!

لماذا يطالب  الموظفون بزيادة السن التقاعدي إلى 63...

  • 11 Aug 2024
بعضهم استخدمه في تطوير علومه ومعارفه و بعضهم في تفخيخ أنفسهم و تفجيرها بين الناس

بعضهم استخدمه في تطوير علومه ومعارفه و بعضهم في...

  • 24 Oct
المربي الخوارزمي.. من يربي أبناءنا فى الغرف المغلقة؟

المربي الخوارزمي.. من يربي أبناءنا فى الغرف المغلقة؟

  • 25 May
يوم السيادة… ولكن..!
مقالات

يوم السيادة… ولكن..!

حين تتسلل العصابات الى مؤسسات الدولة
مقالات

حين تتسلل العصابات الى مؤسسات الدولة

هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!
مقالات

هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!

33 مليون نخلة كانت هنا.. أين ذهب نخيل العراق؟
مقالات

33 مليون نخلة كانت هنا.. أين ذهب نخيل العراق؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا