edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. القمم العربية القادمة: هل ما يزال هناك ما يُقال؟
القمم العربية القادمة: هل ما يزال هناك ما يُقال؟
مقالات

القمم العربية القادمة: هل ما يزال هناك ما يُقال؟

  • 19 Apr 16:05

كتب / سارة محمد مرزوڨي
تأتي القمم العربية القادمة في لحظة إقليمية مثقلة بالتعقيد، حيث تتداخل الأزمات الممتدة من السودان إلى قطاع غزة، وتتشابك مع إعادة تشكيل بطيئة للتوازنات داخل الخليج، خصوصًا في فضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وفي الخلفية، تظل جامعة الدول العربية حاضرة بوصفها الإطار الجامع، لكن حضورها الرمزي بات يطرح سؤال الفاعلية أكثر من سؤال الاستمرارية.
السؤال الذي تطرحه القمم القادمة لم يعد تقليديًا: ماذا ستقرر الدول العربية؟ بل أصبح أكثر بساطة وإحراجًا في آن واحد: هل ما يزال هناك أصلًا ما يُقال في قمة عربية؟
في العقود الماضية، كانت القمم تُعقد في سياق البحث عن موقف عربي مشترك، حتى وإن كان الحد الأدنى من هذا المشترك. أما اليوم، فإن التباين في الأولويات والسياسات جعل من “الموقف الواحد” فكرة صعبة التحقق، لا بسبب غياب الإرادة فقط، بل بسبب تعدد مراكز القرار وتباين تعريف التهديدات ذاتها.
القضايا المطروحة على الطاولة لا تنقصها الخطورة، من أزمات الدولة في أكثر من ساحة عربية، إلى إعادة تموضع القوى الإقليمية والدولية في المنطقة. لكن الإشكال لم يعد في حجم الملفات، بل في القدرة على إنتاج رؤية جماعية حولها. فكل دولة تدخل القمة وهي تحمل قراءتها الخاصة، وأولوياتها الخاصة، وحساباتها الخاصة، ما يجعل مساحة المشترك أضيق من أن تتحول إلى قرار.
ومع ذلك، لا يمكن القول إن القمم فقدت معناها بالكامل. فهي لا تزال تؤدي وظيفة الحد الأدنى من التواصل السياسي، وتمنع الانقطاع الكامل بين العواصم العربية، وتحافظ على فكرة “الإطار العربي” في الوعي الدولي. لكنها في المقابل، تتحول تدريجيًا من فضاء لصناعة القرار إلى فضاء لإدارة الخلاف، ومن منصة للفعل إلى منصة لضبط الإيقاع الدبلوماسي.
في القمم العربية القادمة، لن يكون الغائب هو الاجتماع، بل الأثر. ستُعقد القمم على الأرجح، وستُصاغ البيانات، لكن السؤال الحقيقي سيبقى معلقًا: هل ما يُقال داخل القاعات ما يزال قادرًا على مغادرة النصوص إلى الواقع؟
في النهاية، قد لا تكون الأزمة في غياب الكلام، بل في فقدانه القدرة على التحول إلى فعل. وهنا تحديدًا تصبح القمم مرآة لمرحلة كاملة: كثير من القول، قليل من التأثير… وبينهما تتسع الفجوة التي تصنع معنى السؤال: هل ما يزال هناك ما يُقال؟

الأكثر متابعة

All
دروس من التاريخ؛ الشعوب التي سلمت سلاحها ذُبحت..!

دروس من التاريخ؛ الشعوب التي سلمت سلاحها ذُبحت..!

  • 13 Jul 2025
بوتين وشي جين بينغ يمنحان بايدن وحلفائه الأوروبيين فرصة ذهبية أخيرة

بوتين وشي جين بينغ يمنحان بايدن وحلفائه الأوروبيين...

  • 20 Mar 2023
طوفان الأقصى والتداعيات الإقليمية والدولية

طوفان الأقصى والتداعيات الإقليمية والدولية

  • 13 Mar 2024
يوسف السعدي

سيادة القانون أساس للعدل والاستقرار

  • 13 Sep 2023
يوم السيادة… ولكن..!
مقالات

يوم السيادة… ولكن..!

حين تتسلل العصابات الى مؤسسات الدولة
مقالات

حين تتسلل العصابات الى مؤسسات الدولة

هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!
مقالات

هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!

33 مليون نخلة كانت هنا.. أين ذهب نخيل العراق؟
مقالات

33 مليون نخلة كانت هنا.. أين ذهب نخيل العراق؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا