edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. شخصنة حصر السلاح… حين تتحول قرارات الدولة إلى إرث حكومة راحلة؟
شخصنة حصر السلاح… حين تتحول قرارات الدولة إلى إرث حكومة راحلة؟
مقالات

شخصنة حصر السلاح… حين تتحول قرارات الدولة إلى إرث حكومة راحلة؟

  • 17 Aug 17:20

كتب / د الياس الأحمد ...
الحكومة تأتي بولاية سياسية وتنتهي ولايتها، أما الدولة فتبقى، والمشكلة تبدأ عندما تتعامل حكومة مؤقتة وكأنها صاحبة الحق في رسم مصير أجيال كاملة ثم تترك البلاد تدفع ثمن قراراتها الخاطئة  بعد رحيلها.
وللدقة الدستورية، فإن الحكومة العراقية ليست «منتخبة لأربع سنوات» بالمعنى المباشر؛ مجلس النواب هو الذي ينتخب رئيس الجمهورية، ثم يُكلَّف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتشكيل مجلس الوزراء، بينما مدة الدورة الانتخابية لمجلس النواب أربع سنوات. وهذه نقطة جوهرية، لأن من يملك السلطة التنفيذية في دورة سياسية محددة لا يملك شيكاً مفتوحاً على مستقبل العراق كله.

الدستور نفسه لم يبنِ الدولة على فكرة أن شخصاً أو حكومة تختصر العراق في قرار واحد، فقد وزّع السلطات والاختصاصات بين مجلس النواب ورئيس الجمهورية ومجلس الوزراء والقضاء، ونص على مجلس الاتحاد ضمن السلطة التشريعية الاتحادية. كما أن المادة الثانية تجعل الإسلام دين الدولة الرسمي ومصدراً أساسياً للتشريع، مع تأكيدها في الوقت نفسه على مبادئ الديمقراطية والحقوق والحريات الدستورية.

ومن هنا تأتي الخطورة في شخصنة ملف حصر السلاح: حين يتحول النقاش من سؤال دستوري طويل الأمد — من يملك قرار الحرب والسلم؟ ومن يحمي العراقيين؟ وما حدود سلطة أي حكومة؟ — إلى سؤال عن موقف حكومة بعينها أو رئيس وزراء بعينه.
في المقابل، لا يجوز تحويل مبدأ حصر السلاح إلى تفويض مطلق لحكومة مؤقتة تنتهي بعد أربعة سنوات  كي تنفرد وحدها بتحديد مستقبل الأمن والدفاع والسياسة الخارجية لأجيال قادمة، فالدستور وضع منظومة مؤسسات وضوابط وتوزيعاً للصلاحيات، لأن الدولة لا تُدار بمنطق «نحن قررنا وانتهى الأمر.»

فالحكومات تذهب.
الوزراء يتغيرون.
التحالفات تتبدل.
أما آثار القرارات الخاطئة وتعريض حياة الناس للخطر وسلب سلاحهم وقوتهم  فقد تمتد لعقود.
العراق وابناءه  لا يحتاجون الى  حكومة «إكسباير» تترك وراءها قرارات أبدية خاطئة ، ولا يحتاج حكومة تتصرف وكأن انتهاء ولايتها يعني انتهاء مسؤوليتها الأخلاقية والسياسية عن نتائج ما فعلته، العراق يحتاج دولة أقوى من الحكومة، ودستوراً أقوى من الأشخاص، ومؤسسات أقوى من اللحظة السياسية، لاتسلب قوة ابناءها وعقيدتهم بالدفاع عن الأرض والعرض بظل وجود الاحتلال الأجنبي وسلب السيادة  .
فالحكومة سترحل بعد دورتها، عاجلاً أم آجلاً لكن العراق لن يرحل معها.
والمصيبة أن يرحل المسؤولون ومعهم السلطة والمال الفاسد، ويبقى الشعب الأعزل وحده يدفع ثمن القرارات ويواجه الإرهاب ويتحمل نتائجه.

الأكثر متابعة

All
نائب يكشف أبرز محاور الجلسة الطارئة بشأن رفع سعر الدولار

نائب يكشف أبرز محاور الجلسة الطارئة بشأن رفع سعر...

  • سياسة
  • 8 Oct
البياتي: ملف الكابينة الوزارية لايخلو من التدخل الأمريكي

البياتي: ملف الكابينة الوزارية لايخلو من التدخل...

  • سياسة
  • 12 Oct
بوشي: الاستثمار الأجنبي في العراق بعيد عن التنمية والإنتاج

بوشي: الاستثمار الأجنبي في العراق بعيد عن التنمية...

  • سياسة
  • 11 Oct
اليساري: الاستثمار الخارجي أخفق في قطاعات الكهرباء والبنية التحتية

اليساري: الاستثمار الخارجي أخفق في قطاعات الكهرباء...

  • سياسة
  • 11 Oct
انهيار العملية السياسية أقل ضررا و خطرا من انهيار البلاد برمتها انهيارا كاملا
مقالات

انهيار العملية السياسية أقل ضررا و خطرا من انهيار البلاد...

يوم السيادة… ولكن..!
مقالات

يوم السيادة… ولكن..!

حين تتسلل العصابات الى مؤسسات الدولة
مقالات

حين تتسلل العصابات الى مؤسسات الدولة

هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!
مقالات

هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا