edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. توني بلير .. من سفك دماء العراق إلى محو اسم فلسطين وقاحة الاستعمار تصطدم بوعي الأجيال وعناد...
توني بلير .. من سفك دماء العراق إلى محو اسم فلسطين وقاحة الاستعمار تصطدم بوعي الأجيال وعناد الجغرافيا
مقالات

توني بلير .. من سفك دماء العراق إلى محو اسم فلسطين وقاحة الاستعمار تصطدم بوعي الأجيال وعناد الجغرافيا

  • Today 15:23

كتب / د. مهدي مبارك عبد الله
لم يكن مستغرباً أن يطفو اسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير مجدداً في دهاليز القضية الفلسطينية عبر بوابة التسريبات الصادمة التي كشفها الدبلوماسي البريطاني المخضرم جيريمي غرينستوك السفير البريطاني السابق لدى الأمم المتحدة عبر موقع ( ميدل إيست آي ) حيث ذكر بصراحة ووضوح وجراءة لافتة ان بلير حاول الضغط على السلطة الفلسطينية في إطار مساعي مجلس السلام لتقييم قدرتها على التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لإنهاء الحرب على قطاع غزة لإزالة أي ذكر لكلمة فلسطين من المناهج الدراسية واستبدالها بالتسمية اليهودية التوراتي السامرة وذلك خلال زيارة الاخيرة إلى رام الله بتكليف من مجلس السلام الذي شكله الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة شؤون غزة والمرحلة الانتقالية بعد الحرب .
هذا الاعتراف الذي تجاوز حدود الدبلوماسية يعري مساعي هندسة الوعي الاستعماري في أبشع صورها والذي لم يكن مجرد مقترح عابر بل هو امتداد طبيعي لعقلية بريطانية تخصصت في محو الجغرافيا وإبادة الهوية والشعوب وتزوير التاريخ والتراث وإن العقلية التي قادت بلير بالأمس لإغراق بلاد الرافدين بالدماء وتدمير بابل وبغداد تحت ذرائع كاذبة هي ذاتها التي تتحرك اليوم في أروقة المقاطعة برام الله لمحو الوجود الفلسطيني بممحاة صهيونية لتثبت هذه الشخصية الكريهة مجدداً أنها ليست سوى الوكيل التنفيذي لمشاريع الصهيونية لتصفية الوعي الفلسطيني وإخضاع الجغرافيا  والاجيال لعناد التهويد والتفتيت .
لم يكتفِ بلير بارتداء عباءة أمير الحرب التي لطخت يديه بدماء الملايين في العراق وأفغانستان، ولم تشفِ غليله تلال الجماجم وعقود التشريد والخراب التي خلفها غزو عام 2003 بناءً على كذبة أسلحة الدمار الشامل ها هو مبعوث السلام السيئ السمعة والصيت يعود من جديد ليمارس هوايته المفضلة في التدمير ولكن هذه المرة ليس بالصواريخ والمدافع بل عبر غسيل الوعي ومحاربة الأجيال القادمة في هويتها القومية تملقاً ومناصرةً للسردية الصهيونية الكاذبة وفق خطة اسرائيلية متقدمة من حرب الإبادة المعرفية والثقافية التي تستهدف تصفية القضية من جذورها .
لماذا خرج بلير بهذا المقترح الفاشي الآن الإجابة واضحة وتكمن في التوقيت حيث يعيش الكيان الصهيوني اليوم عزلة دولية غير مسبوقة وهجمة شعبية وحزبية ونقابية جارفة خاصة بعد حرب الإبادة الجماعية البشعة في غزة بعدما استيقظ الضمير العالمي وصارت شوارع اوروبا تموج بمئات الآلاف من المتظاهرين الذين يرفعون علم فلسطين ويمزقون السردية الإسرائيلية أمام هذا السقوط الأخلاقي المريع لإسرائيل تحركت خلايا الصهيونية النائمة أمثال بلير لإنقاذ الكيان بهذا الإملاء الاستعماري الجديد الذي يأتي في سياق جيوسياسي بالغ الحساسية حيث تسعى الدوائر الصهيونية والأمريكية عبر ما يُسمى مجلس السلام إلى صياغة مشهد اليوم التالي لإعادة ترتيب المنطقة بالكامل وإنتاج سلطة فلسطينية مُهندَسة جينياً وفق المقاييس والمتطلبات الإسرائيلية بحيث لا تكتفي بالتنسيق الأمني المشين فقط  بل تتطوع ايضا لشطب هويتها الوطنية وتاريخها العريق بيديها .
الحقيقة ان ما يريده بلير وكل من يقف خلفه هو تحويل الهزيمة العسكرية والاستعصاء الإسرائيلي في الميدان إلى انتصار ثقافي وتاريخي عبر بوابة المناهج واعتبار المقايضة الفجّة التي يطرحها بشطب اسم فلسطين من المناهج الدراسية شرطاً اساسيا للاعتراف بأهلية السلطة لإدارة شؤون غزة والمرحلة الانتقالية وهو يكشف بوضوح المقاربة الاستعلائية الغربية التي تقول ان كنتم ( تريدون كياناً سياسياً مقبولا عليكم أولاً أن تنتحروا معرفياً وتاريخياً ) .
لعل خطورة استبدال اسم فلسطين بالسامرة في المناهج التعليمية الفلسطينية تكمن في كونها محاولة مفضوحة لشرعنة الضم الفعلي للضفة الغربية وتحويل الرواية الخرافية المكذوبة إلى حقيقة تربوية تُحقن بها عقول الأطفال لأنه عندما تُجبر المدارس الفلسطينية على تدريس مصطلح السامرة فإنها تتبنى تلقائياً الحق التاريخي المزعوم للمستوطنين حيث تتحول الجغرافيا الوطنية في نظر الطالب إلى أرض مُتنازع عليها أو تصبح إرث يهودي مسترد .
ما يطلبه مجرم الحرب بلير يشبه اجراء عملية مَحو بصرية ومعرفية تهدف إلى قطع الصلة بين الإنسان والأرض وتحويل الصراع من قضية تحرر وطني ضد احتلال إحلالي إلى نزاع حدودي على مسميات ومفردات تلمودية هذا المقترح الذي يبدأ طلب تعجيزي يشكل بالون اختبار اولي ينتهي حتما بكارثة تشريع الاستيطان وإسقاط صفة المحتلة عن الضفة والقدس .
 بلير ومعه كل المنظرين الاستعماريين وقعوا من غير ان يعلموا في ذات الفخ التاريخي الذي سقط فيه أسلافهم من واضعي وعد بلفور حينما تعاملوا مع فلسطين كحبر على ورق أو نصوص في كتب مدرسية يمكن تعديلها بقرار إداري استعماري أو ابتزاز مالي من الدول المانحة وقد غاب عن وعي بلير المأزوم أن فلسطين ليست جغرافيا تُشطب بممحاة السياسة المتقلبة لأنها كينونة ازلية حية وضاربة في وجدان وثقافة وبنية الشعب الفلسطيني وإن هذا الطلب الوقح ليس مجرد زلة دبلوماسية أو محاولة لتقريب وجهات النظر بل هو عدوان مباشر على الذاكرة الحية لأطفال فلسطين وان بلير الذي قاد بريطانيا في واحدة من أحلك حقبات التبعية العميقة للبيت الأبيض يثبت اليوم أنه ما زال وفياً لعقيدته الاستعمارية التي ترى في الوعي العربي خطراً يجب استئصاله كما تعتبر أنسنة الاحتلال وتطبيع مفاهيمه التلمودية خطوة أولى نحو الاستسلام الكامل .
على سبيل الافتراض حتى لو نجحت جدلاً ضغوط بلير في حذف اسم فلسطين من الكتب المدرسية فكيف سيتم حذفها من ألسنة الأمهات وهن يروين حكايات الاحتلال للأطفال وكيف سيحذفونها من مآذن القدس وأجراس قيامتها وكيف سيقتلعونها من وعي جيل فلسطيني ثائر بأكمله وهو يرى الدم ينزف يومياً في غزة وجنين وطولكرم دفاعاً عن هذا الاسم والحقيقة الراسخة إن الذاكرة الفلسطينية عصية على المسح والجغرافيا المحفورة في وعي وحق مفاتيح العودة لا تملك أي قوة على وجه الأرض صياغتها أو تدجينها لا بالقوة القاهرة و لا بالإغراءات المادية .
أمام توالد هذه المخططات الإجرامية لإبادة الاسم والهوية الفلسطينية والتي تقودها شخصيات دولية مشبوهة كتوني بلير سمسار المؤامرات لم يعد كافياً مجرد الرفض الشفهي أو النفي الدبلوماسي بل الأمر بات يتطلب استراتيجية مواجهة شاملة على مستويين الاول رسمي يتعلق بالسلطة الفلسطينية التي يتوجب عليها فوراً اعلان القطيعة الكاملة مع هذه الشخصيات وكافة المنصات التي تبتز الحق الفلسطيني كما يجب على السلطة ايضا تسمية توني بلير شخصاً غير مرغوب فيه في الأراضي الفلسطينية ورفض استقباله أو التعاطي مع مجلس سلام المشبوه وفي ذات الوقت لابد من تحصين المناهج التعليمية عبر مرسوم دستوري يعتبر المساس باسم فلسطين أو حدودها التاريخية في التعليم خيانة عظمى لا تخضع للاجتهاد السياسي أو التمويل المشروط .
اما على المستوى الشعبي والمعرفي فيجب إطلاق حملة وطنية وعربية شاملة لتعميق التعليم الموازي واستثمار النخب والمثقفين والمدارس والمؤسسات الأهلية في تعزيز الرواية التاريخية الفلسطينية خارج إطار الكتب الرسمية من خلال رقمنة المناهج الوطنية ونشر الوعي والتعريف بالجذور التاريخية للمسميات ليفهم الطالب أن ( يهودا والسامرة ) هي مصطلحات استعمارية تهدف الى اقتلاعه من ارضه ووطنه .
بالتوازي مع الحدث لا يمكن قراءة هذا المقترح اللئيم بمعزل عن السجل الأسود الذي خطّه بلير في جغرافيا الأرض المحتلة ومنذ أن هبط على فلسطين عام 2007 كمفوّض سامٍ للرباعية الدولية لم يكن يوماً وسيطاً للسلام بل كان محامياً مخلصاً للصهيونية منذ توليه منصب مبعوث اللجنة الرباعية الدولية في الشرق الأوسط حيث تحول إلى أداة إسرائيلية لتشريع الاستيطان وتشديد الحصار المالي والسياسي على قطاع غزة ومعانداً لخيارات الشعب الفلسطيني ومحارباً لمقاومته الباسلة بكل الوسائل ولطالما اعتبر بلير المقاومة الفلسطينية عقبة بينما غض الطرف عن جرائم الاحتلال وهذا الحقد المتأصل على المقاومة نابع من إدراكه أن صمودها يفضح مشروعه الاستعماري ويكشف زيف الديمقراطية الغربية التي يتشدق بها.
خلف أقنعة السلام والوساطة التي يرتديها بلير تختبئ غريزة رأسمالية متوحشة تبحث دائماً عن التكسب المالي من عذابات الشعوب والابتسامات الدبلوماسية الباردة التي يوزعها بلير تكمن غريزة رأسمالية متوحشة تتغذى على رماد الشعوب وتتكسب من دماء الضحايا كما إن معهد توني بلير للتغيير العالم (TBI) ومستشاريته السياسية والعائلية لا يتحركان لوجه السلام أو المبادئ بل يلهثان وراء عوائد الاستشارات ومقاولات النفوذ حيثما وُجدت صناديق التمويل المشبوهة يتحول بلير هنا إلى سمسار سياسي يستثمر في المأساة الفلسطينية لإعادة إنتاج نفسه كلاعب دولي بعد أن نبذه المجتمع البريطاني ووصفه بمجرم حرب لكنه يعود اليوم ليبيع التنازلات التاريخية للجهات الصهيونية والأمريكية المتطرفة كخدمات استشارية مدفوعة الأجر محولاً الحقوق الفلسطينية الثابتة إلى مادة للمساومة والتربح الشخصي في واحدة من أحط صور الارتزاق السياسي على حساب مقصلة الشعب المنكوب .
 الوقاحة المعرفية التي يبديها بلير في محاولة مَحو الجغرافيا الفلسطينية تتطابق بشكل مرعب مع موقفه اللاأخلاقي والمخزي من حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة في وقت كانت تُسحق فيه عائلات بأكملها وتتحول المدارس والجامعات إلى مقابر جماعية حيث كان يلوذ بلير بصمت المتواطئين بل ويتماهى تماماً مع الرواية الإسرائيلية حول حق الدفاع عن النفس وان هذا التناغم يفضح حقيقة الشراكة الكاملة في أدوار الإبادة فالصاروخ الصهيوني الذي يمحو أجساد الأطفال في غزة يتكامل بنيوياً مع الافكار التي يحملها توني بلير في رام الله لمحو اسم وطنهم من ذاكرة الأجيال الناجية في الضفة الغربية
المؤكد ان من اعتاد تزوير مسوّغات الحرب ومحو مدن كاملة من الخارطة لن يجد أدنى حرجٍ أخلاقي في ممارسة البلطجة السياسية خلف الكواليس لتجريد المناهج الفلسطينية من هويتها القومية والتطوع كمساح أراضٍ يشطب اسم فلسطين لحساب الأساطير الصهيونية لذلك فإن النفي المذعور الصادر عن مكتب توني بلير لكل ما كشفه السفير البريطاني السابق لدى الامم المتحدة  لا يحمل أي قيمة أخلاقية وليس صك براءة على الإطلاق بل هو البصمة الوراثية المعتادة لنهجه القائم على المخاتلة والتضليل والارتزاق السياسي وإثباتٌ قاطع على أن تحت هذه العباءة الدبلوماسية يختبئ ذات الخنجر الاستعماري المسموم خصوصا وان بلير كان دائماً الدمية الوفية للدول الإمبريالية والقوى الاستعمارية والوكيل الحصري للنيولبرالية المتوحشة التي تقتات على حروب الشرق الأوسط وهذا التاريخ المخزي يفسر تماماً سلوكه الحالي فمن استسهل الكذب لتدمير دولة بحجم العراق وقتل مليون من شعبها لن يتردد ثانية واحدة في محاولة شطب اسم فلسطين” من وعي أطفالها .
تاريخ توني بلير  سلسلة ممتدة من الخدع القذرة والأكاذيب الممنهجة وحتى اليوم لم يكتف بأن يديه مغموسة حتى المرفقين بدماء مئات الآلاف من أطفال العراق وأفغانستان ولم يشفِ غليله الاستعماري مشهد جثث العرب والمسلمين التي تسبب في إزهاق أرواحها ها هو مجرّم الحرب توني بلير يعود من جديد ليمارس هوايته المفضلة في القتل لكن هذه المرة عبر ( إبادة تعليمية ومجزرة ثقافية ) يستهدف فيها محو اسم فلسطين من الكتب المدرسية إن هذا السلوك لا يعكس فقط دناءة سياسية غير مسبوقة بل يثبت ايضا أننا أمام عقلية إمبريالية سادية لا تكتفي باحتلال الأرض وقتل الإنسان بل تسعى لاغتيال الوعي وتزوير الجغرافيا والتاريخ لصالح أسوأ احتلال عرفته البشرية .
ختاما : كما سقطت من قبل اركان الفرية الصهيونية الأولى ( أرض بلا شعب لشعب بلا أرض )  تحت أقدام المقاومة والصمود الفلسطيني وسقطت كذبة بلير حول ( أسلحة الدمار الشامل ) في وحل الهزيمة الأخلاقية بالعراق سيسقط اليوم مخطط إبادة الاسم والهوية الفلسطينية ومحاولات هندسة الوعي وتزييف الجغرافيا عند عتبات الوعي الفلسطيني العصي على الانكسار كما سيبقى اسم فلسطين محفوراً في الأرض والتاريخ وسيرحل توني بلير إلى مزبلة التاريخ غارقاً في لعنات ضحاياه من بغداد إلى رام الله ولن تتمكن ممحاته الواهية من طمس اسم وثق بدماء الشهداء في وجدان الأرض والتاريخ وان فلسطين باقية واسمها سيظل محفور في ضمير الإنسانية بينما اسمك القبيح سيبقى مرادف للعار والاجرام والخيانة حتى يسقط الطغاة وتتحرر الأرض .

الأكثر متابعة

All
خبير أمني: خرق كركوك "مفتعل" لتبرير البقاء الأمريكي

خبير أمني: خرق كركوك "مفتعل" لتبرير البقاء الأمريكي

  • أمني
  • 3 Sep
مشاجرة أطفال تنتهي بوفاة طفل في الكوت.. الأمن يعتقل المتورطين ويحسم الجدل

مشاجرة أطفال تنتهي بوفاة طفل في الكوت.. الأمن يعتقل...

  • أمني
  • 3 Sep
جريمة مروعة في الأنبار.. الإطاحة بعشرينية قتلت ابنة شقيقها نحرا

جريمة مروعة في الأنبار.. الإطاحة بعشرينية قتلت ابنة...

  • أمني
  • 31 Aug
مسيرات عراقية تلاحق فلول الإرهاب في صحراء الانبار باتجاه الشريط الحدودي

مسيرات عراقية تلاحق فلول الإرهاب في صحراء الانبار...

  • أمني
  • 30 Aug

اقرأ أيضا

All
توني بلير .. من سفك دماء العراق إلى محو اسم فلسطين وقاحة الاستعمار تصطدم بوعي الأجيال وعناد الجغرافيا
مقالات

توني بلير .. من سفك دماء العراق إلى محو اسم فلسطين وقاحة...

من سيضع قواعد النظام الجديد بعد الحرب؟
مقالات

من سيضع قواعد النظام الجديد بعد الحرب؟

جماعات الهيكل وتكريس التهويد للمقدسات الإسلامية
مقالات

جماعات الهيكل وتكريس التهويد للمقدسات الإسلامية

من يبيع معادن العراق بثمن بخس ؟ ثروات هائلة وصفقات مشبوهة غامضة
مقالات

من يبيع معادن العراق بثمن بخس ؟ ثروات هائلة وصفقات مشبوهة غامضة

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا