edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. سيناريو الكمّاشة: ماذا لو فتحت صنعاء والفصائل العراقية الجبهة البرية؟
سيناريو الكمّاشة: ماذا لو فتحت صنعاء والفصائل العراقية الجبهة البرية؟
مقالات

سيناريو الكمّاشة: ماذا لو فتحت صنعاء والفصائل العراقية الجبهة البرية؟

  • Today 15:24

كتب / نجاح محمد علي
التحذيرات الأمريكية جاءت دفعة واحدة، من الرياض إلى بغداد ومسقط وبيروت، بالتزامن مع تصاعد الهجمات على السعودية من الجنوب، و احتمال ظهور جبهة أخرى من الأراضي العراقية.
ترامب عاد إلى البيت الأبيض بعد اختصار إقامته في كامب ديفيد، وفي الرياض ارتفع دخان أسود قرب مطار الملك خالد بعد الإنذار الجوي الذي رافق محاولة استهداف العاصمة.
أنصار الله أعلنوا استهداف مواقع حساسة في الرياض ومنشآت لأرامكو في ينبع، بينما قالت السعودية إنها اعترضت الصاروخ وأحبطت محاولات أخرى.
لكن التطور الذي يستحق التوقف عنده ليس الصاروخ وحده.
إنه احتمال انتقال الحرب من نموذج الضربات البعيدة إلى نموذج أكثر تعقيداً: جبهة جنوبية تقودها صنعاء، وجبهة شمالية تنطلق من العراق.
وهنا يجب أن نكون دقيقين.
لا توجد حتى الآن أدلة علنية تثبت أن أنصار الله والفصائل العراقية اتخذوا قراراً بفتح عملية برية مشتركة داخل السعودية.
لكن توجد وقائع تجعل السؤال مشروعاً.
التنسيق موجود، لكن العملية البرية لم تبدأ
التنسيق بين أنصار الله وفصائل عراقية ليس جديداً.
أنصار الله أعلنوا منذ سنوات وجود تعاون مع فصائل عراقية في العمليات الإقليمية، وظهر هذا التعاون في أكثر من محطة خلال السنوات الماضية بعد طوفان الأقصى .
وفي هذا الصيف ، تصاعدت الاتهامات بشأن هجمات انطلقت من العراق باتجاه السعودية.
السعودية وشركاؤها الإقليميون تحدثوا عن هجمات من الأراضي العراقية، وربطوا بعضها بتنسيق مع أنصار الله، بينما نفت فصائل عراقية معروفة مسؤوليتها عن تلك العمليات.
إذن لدينا شيء مهم، لكنه مختلف عن رواية «العملية المشتركة»:
لدينا تنسيق سابق، وهجمات من الأراضي العراقية، واتهامات بتنسيقها مع أنصار الله، ونفي من فصائل عراقية.
أما العملية البرية المشتركة، فلا يوجد ما يثبت أنها بدأت ولا يوجد ما ينفي حصول ذلك أو قريب منه في المستقبل.
فلماذا يظهر سيناريو الجبهة البرية الآن؟
لأن شكل الحرب تغير.
من جهة اليمن، أنصار الله يوسعون نشاطهم على الساحل الغربي ويقتربون أكثر من منطقة باب المندب، بالتزامن مع تصعيد الضربات باتجاه الأراضي السعودية.
ومن جهة العراق، لم تعد المسألة مجرد تهديد نظري.
استهداف خط أنبوب شرق غرب السعودي بمسيّرات، ثم العثور على منصة إطلاق في ميسان، وضع الأراضي العراقية في قلب الاتهامات السعودية المتعلقة بالهجمات على منشآت الطاقة.
وهذا يعني أن السعودية أصبحت أمام ضغط من اتجاهين:
اليمن في الجنوب، والعراق في الشمال.
حتى الآن، هذا الضغط جوي في معظمه.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: ماذا يحدث إذا انتقل من السماء إلى الأرض؟
ماذا يعني فتح الجبهة البرية؟
ليس المقصود أن تدخل قوات عراقية نظامية الأراضي السعودية.
ولا أن تتحرك أرتال مدرعة من بغداد إلى الرياض.
هذا تصور عسكري مبالغ فيه ولا تدعمه المعطيات المتاحة.
المقصود في السيناريو الأكثر واقعية هو تحرك محدود لمجموعات مسلحة على المناطق الحدودية، أو عمليات تسلل وضرب مواقع قريبة من الحدود، بالتزامن مع هجمات أنصار الله من جهة جازان ونجران.
عندها تصبح السعودية أمام مشكلة توزيع قواتها.
قوات على الحدود الجنوبية لمواجهة أنصار الله.
وقوات أخرى لحماية الحدود الشمالية والمنشآت وخطوط الطاقة.
وفي الوقت نفسه، تبقى المسيّرات والصواريخ قادرة على الوصول إلى العمق.
هذه هي «الكمّاشة» الحقيقية.
ليست مسيرة عسكرية ضخمة نحو الرياض.
بل إجبار السعودية على القتال في أكثر من اتجاه في الوقت نفسه.
جبهة الجنوب وجبهة الشمال
أنصار الله يملكون الجغرافيا الأقرب إلى الحدود السعودية.
وهذا يمنح جبهة الجنوب طبيعة مختلفة عن أي تحرك يأتي من العراق.
أما الفصائل العراقية، فإن ميزتها ليست في القدرة على عبور مئات الكيلومترات داخل السعودية، وإنما في قربها من الحدود الشمالية وفي امتلاكها خبرة طويلة في حرب المسيّرات والصواريخ والعمليات غير النظامية.
ولهذا فإن السيناريو الأخطر ليس أن تتحرك القوتان باتجاه هدف واحد.
بل أن تتحرك كل جبهة بطريقتها، وفي التوقيت نفسه.
صنعاء تضغط من الجنوب.
والفصائل العراقية تضغط من الشمال.
وفي الوسط، تحاول السعودية حماية المنشآت الحيوية والمطارات وخطوط الطاقة.
هنا تتحول الجغرافيا نفسها إلى سلاح.
وماذا عن أنبوب شرق غرب؟
هذا الملف مهم لأنه يكشف طبيعة الحرب الجديدة.
الهجوم على خط أنبوب شرق غرب أصبح محور اتهامات متبادلة.
السعودية اتهمت جهات انطلقت من الأراضي العراقية، بينما قالت السلطات العراقية إنها تتبعت منصة الإطلاق وضبطتها في ميسان. وفي المقابل، نفت فصائل عراقية معروفة مسؤوليتها.
لذلك لا يجوز تحويل هذه الحادثة إلى دليل على أن الفصائل التي نفت مسؤوليتها هي التي نفذت الهجوم.
لكن لا يجوز أيضاً تجاهل حقيقة أخرى:
الأراضي العراقية أصبحت بالفعل جزءاً من معادلة الضغط على السعودية.
 وهذه نقطة تختلف عن الحديث النظري عن «محور المقاومة».
هل يمكن أن تنتقل الحرب إلى الأرض؟
هذا هو السؤال الحقيقي.
ليس لدينا حتى الآن دليل علني على قرار بعملية برية مشتركة.
لكن لدينا تصعيد متزامن.
أنصار الله يوسعون نشاطهم في اليمن ويضغطون على السعودية.
وهجمات زُعم أنها من الأراضي العراقية استهدفت منشآت سعودية.
وتحذيرات سعودية سابقة تحدثت عن احتمال تنسيق بين الجبهتين.
إذا بقيت الحرب في إطار الصواريخ والمسيّرات، تستطيع السعودية والولايات المتحدة التعامل معها ضمن نموذج الدفاع الجوي والضربات المضادة.
أما إذا دخلت العمليات البرية المحدودة على الحدود، فسيتغير الحساب.
لأن الطائرات تستطيع اعتراض صاروخ.
لكنها لا تستطيع وحدها إغلاق كل كيلومتر من الحدود.
ولا تستطيع حماية كل منشأة وكل خط إمداد وكل موقع حدودي في الوقت نفسه.
الخطر الحقيقي
الخطر ليس في صورة أرتال عراقية تتجه إلى الرياض.
هذه صورة درامية أكثر منها عسكرية.
الخطر الحقيقي هو أن تصبح السعودية أمام حرب متعددة الجبهات: ضربات من اليمن، وعمليات أو هجمات من الأراضي العراقية، وضغط مستمر على منشآت الطاقة، فيما تحاول الولايات المتحدة منع اتساع الحرب من دون فتح جبهات جديدة.
وعندها يصبح السؤال مختلفاً:
هل تستطيع الرياض إبقاء الجبهة الجنوبية والشمالية منفصلتين؟
أم أن الحرب ستدفع أنصار الله والفصائل العراقية إلى تنسيق أكبر، بحيث تتحول الهجمات المتفرقة إلى ضغط متزامن؟
حتى هذه اللحظة، لا توجد أدلة علنية تسمح بالقول إن قرار العملية البرية قد اتخذ.
لكن الوقائع الموجودة تجعل سيناريو انتقال الحرب إلى مستوى بري محدود جديراً بالمراقبة.
والفارق كبير بين أن نقول:
«العملية بدأت»
وبين أن نقول:
«كل المعطيات الحالية تجعل السؤال عن إمكانية انتقال الحرب إلى الأرض أكثر جدية من السابق».
وهذا هو السؤال الذي يستحق المتابعة الآن: إذا قررت صنعاء والفصائل العراقية فتح الجبهة البرية، فهل تكون الحدود السعودية هي نقطة البداية، أم أن الهدف الحقيقي سيكون شلّ حركة الدولة ومنشآت الطاقة من أكثر من اتجاه في وقت واحد؟
أم أن التحذيرات الأمريكية لرعاياها جاءت لأن المخطط يستهدف شن عدوان جديد ربما من الكيان الصهيوني ، على إيران ؟!

الأكثر متابعة

All
التربية تعلن نتائج الدور الثاني للدراسات المهنية

التربية تعلن نتائج الدور الثاني للدراسات المهنية

  • محلي
  • 16 Sep
طقس الأيام المقبلة.. غبار وانخفاض تدريجي بدرجات الحرارة

طقس الأيام المقبلة.. غبار وانخفاض تدريجي بدرجات...

  • محلي
  • 16 Sep
إغلاق أول مقر رئيسي لشركة “كورك تيليكوم” في الأنبار

إغلاق أول مقر رئيسي لشركة “كورك تيليكوم” في الأنبار

  • محلي
  • 17 Sep
دائرة البيطرة تستنكر حادثة استدراج واختطاف طبيب بالبصرة

دائرة البيطرة تستنكر حادثة استدراج واختطاف طبيب...

  • محلي
  • 18 Sep

اقرأ أيضا

All
سيناريو الكمّاشة: ماذا لو فتحت صنعاء والفصائل العراقية الجبهة البرية؟
مقالات

سيناريو الكمّاشة: ماذا لو فتحت صنعاء والفصائل العراقية الجبهة...

ماذا لو صمت العرب يوما واحدا؟!
مقالات

ماذا لو صمت العرب يوما واحدا؟!

صناعة الرأي في البيئة الرقمية للدكتور جاسم الشيخ..إصدران جديدان
مقالات

صناعة الرأي في البيئة الرقمية للدكتور جاسم الشيخ..إصدران جديدان

شهداء البيجر.. حين يكون الصمود أقوى من الألم
مقالات

شهداء البيجر.. حين يكون الصمود أقوى من الألم

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا