مصدر سوري: ضغوط أمريكية لدفع الزيدي نحو زيارة دمشق وتبييض الإرهاب
المعلومة/ خاص...
كشف مصدر سوري، اليوم الإثنين، عن ممارسة الإدارة الأمريكية ضغوطاً سياسية مكثفة على رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، لإجباره على إجراء زيارة رسمية إلى سوريا ولقاء رئيس حكومة الأمر الواقع الإرهابي "أبو محمد الجولاني"، في مسعى خبيث يهدف إلى تلميع صورته أمام الرأي العام وتمرير أجندة التطبيع مع الكيانات المتطرفة.
وقال المصدر في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "واشنطن تسعى لتوظيف الموقف الرسمي العراقي لكسر العزلة عن الجماعات المسلحة في دمشق، ومحاولة امتصاص الرفض الشعبي والسياسي الواسع داخل العراق تجاه أي تقارب مع سلطة إرهابية ملطخة أيدي متزعميها بدماء آلاف الشهداء من أبناء الشعب العراقي عبر السيارات المفخخة والانتحاريين على مدى سنوات طويلة".
وأضاف أن "الضغوط الأمريكية تهدف إلى فرض واقع زائف يوحي بأن خطر الإرهاب قد تلاشى في سوريا، واستبداله برواية مضللة تزعم وجود سلطة سياسية معتدلة"، مشيراً إلى أن "الهدف الحقيقي هو إعادة تدوير المجاميع التكفيرية ودمجها في المنظومة الإقليمية خدمةً لمشاريع الهيمنة الغربية والمخططات الصهيونية الرامية لتمزيق دول المنطقة".
وحذر المصدر من "التبعات الأمنية الخطيرة لمثل هذه الخطوة على الأمن القومي العراقي وسلمه الداخلي"، مشدداً على أن "الاستجابة للإملاءات الأمريكية بفتح قنوات اتصال رسمية مع قادة التنظيمات الإرهابية تعد خيانة لدماء الضحايا وتفريطاً بالسيادة، وستمنح تلك البؤر الإجرامية غطاءً سياسياً يهدد استقرار الحدود والعمق الأمني للبلاد". انتهى/25ز